رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الرؤية الملكية الهاشمية وأثرها فى الفلسفة الثقافية التى تعزز الدولة الأردنية

من يقرأ معالم الرؤية  الملكية الهاشمية، يجد محدداتها معلنة كما هو إرث وتراث العائلة الهاشمية، التي اهتمت بالنظارة الإنسانية والفكرية وتنمية ثقافة المجتمع وتعزيزها.. 
كل ذلك أفرزته مناقشات مجلس النواب التي كانت في معظم أوقات جلساته، ساخنة محتدة. 
عمليًا برزت الثقافة في الأردن، قوية داعمة لمشروع ملك الأردن الحضاري، الثقافي، الذي أودع السلطات الدستورية الأردنية، حيوية أصلتها ثقافة الإنسان الأردني العربي، تكلل كل ذلك في دعم التعديلات السياسية، لتلك الطموحات الثقافية وأثرها في الفلسفة الثقافية التي  تعزز الدولة الأردنية.

نجحت السلطات الدستورية الثلاث، في إحداث رؤية أردنية هاشمية، متجذرة، أصولها حضارية، ثقافية، ومن موروث يفتخر به كل الأردنيين، في المملكة التي تدخل، عبر التعديلات الدستورية التي أقرها نواب الشعب، مئويتها الثانية، بوعي وصفته وزيرة الثقافة د. هيفاء النجار على صباح فضائية  المملكة، وانطلقت، استنادًا للرؤية الملكية الإصلاحية:
"نعمل بناء على توجيهات واضحة من  جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، ورئيس الوزراء بشر خصاونة، لدعم الفنان الأردني".
 وتشكل التعديلات الدستورية، التي أقرها مجلس النواب، عبر ٩ جلسات متواصلة، أمثولة في تحدي الممكن، وصنع وإبداع ثقافة أردنية، تتصف بعمقها التنموي، المستدامة، وذلك ما عبر عنه رئيس مجلس النواب المحامي عبدالكريم الدغمي، في إشارات التي خص بها الإعلام الوطني الأردني، والصحافة اليومية ووسائل ومواقع التواصل كافة. 
أيضًا، دافع الرئيس الدغمي، عن رؤية وزارة الثقافة الأردنية، والوزيرة د. النجار التي دعمت الدور الثقافي المأمول، الذي ينفتح في ظل التعديلات الدستورية الإصلاحية التي أفردها فكر ورؤية الملك عبدالله الثاني، التي تنحاز إلى استشراف المستقبل، والعمل الموصول وتحدي الأزمات وتغيير معالم البنية الثقافية التقليدية، كما تؤشر لها التعديلات الدستورية، كرديف سياسي اجتماعي، للعمل الوطني الأردني، الذي يتمسك بالرؤى الملكية التي أكدها جلالة الملك في الأوراق النقاشية وفي وثيقة تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية. 
 وتبادر وزارة الثقافة، من منطق وعي الوزيرة التي، تتسابق مع محددات ومعالم ثقافتنا ومجتمعاتنا، وأزماتنا، لتوفير، عبر الثقافة، وعي برلماني وشبابي وإبداعي، يتوازى مع منطق المحبة والأمن والسلام في فكر جلالة الملك، ومن ضرورة إحداث نقلة اجتماعية سياسية أمنية، يستشرف حضورها ومستقبلها الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله، تناصرهم وتؤيدهم كل قوى الشارع الأردني، المدافع عن صورة وإشراق ما أنجز من مجلس النواب، ومجلس الأمة، إقرارًا لتحولات الأردن محليًا وعربيًا ودوليًا، ضمن ثقة الملك، وتلك المشاعر الهاشمية المتكاملة وطنيًا وإقليميًا وأمميًا. 
ننظر باعتزاز لما ظهر من مؤشرات وضعتها وزارة الثقافية، والتي ستتبعها وزارات ومؤسسات وأحزاب، ومجتمع مدني، عدا عن الإعلام الوطني الأردني، لأبدأ بقيادة أثر التعديلات الدستورية الإصلاحية. 
أما هذه المؤشرات بحسب وزيرة الثقافة فهي: 
* أولًا:
جاهزون لدعم أي مبادرة مبدعة لدى شبابنا أو شاباتنا في المشهد الفني، ويجب أن نعيد للدراما الأردنية ألقها.

 

*ثانيًا:
وزارة الثقافة تبني على إنجاز المئوية الأولى، وجزء من هذا الإنجاز هؤلاء الذين صنعوا الفعل الفني على مستوى الدراما والموسيقى والمسرح وغيرها.

*ثالثًا:
اليوم بدون دعم الحركة الفنية الأردنية على كافة المستويات وبدون الفعل الثقافي والفني والمسرحي الجاد سنخسر كل ما يتصل بتوجهنا بتعزيز الصناعة الثقافية.

*رابعًا:
علينا أن ننطلق من منصة اسمها "الصناعات الثقافية الأردنية"، ونحن في الأردن كلنا مع بعض نتحالف من أجل  دعم جاد وليس مرحليًا يتعلق بزيارة بل عمل جاد تتفاعل فيه وزارة الثقافة مع جميع الأطراف.
 
*خامسًا:
سنعمل بتشاركية كاملة لضمان تحقيق الأمان الاجتماعي والصحي للفنان الأردني وتمكينه، ودعم القادر منهم على أن يعود للمشهد الثقافي، ولذا تحدثنا مع الفنانة سلوى العاص لتوثيق كافة أعمالها الفنية.


*سادسًا:

تستكمل، الوزيرة النجار، الرؤى الجادة التي أسهمت في قدرة المملكة على دعم الرؤية الملكية، وذلك بما يتم من مراجعات وتقديم الشكر والتقديري  للجهود التي أسهمت في الإصلاح ودعم التعديلات ومنهم الوزير السابق  علي العايد ولجميع وزراء الثقافة السابقين على جهودهم التي بذلوها والتي سنبني عليها لكي ننهض بالمشهد الثقافي الأردني ونبرز الصورة المشرقة لثقافتنا الأردنية المبدعة الواعدة، وفقًا لرؤية جلالة الملك.

*سابعًا:
يجب أن نتفاعل مع وزارة التربية والتعليم، فوزارة الثقافة لا تستطيع أن تعمل بعزلة، لأن الصف المدرسي هو عبارة عن مسرح ومرسم وفضاء إبداعي.
*ثامنًا:
أن تأخذ المؤسسات الأهلية الوطنية دورها في المشهد الثقافي الأردني بوصفها جزءًا من الأذرع المجتمعية الفاعلة والحيوية لإغنائه وتطوره، وضرورة تكاتف الجهود بين الطرفين لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. 
تتكاثف الأدوار التنفيذية والتشريعية، لتأخذ دورها في رسم تلك الصورة التي نريدها لسيدنا، الملك الهاشمي، مستشرف ثقافتنا وهويتنا، النابض بحب الشعب الأردني، الذي وجد في التعديلات الدستورية حيوية وحرية وتنمية سياسية وكيانات إبداعية ثقافية لا بد أن تزدهر.. فاليد الملكية الهاشمية عامرة بالحب والجمال والأمن والأمان في ظل قيادة وجيش عربي وأجهزة أمنية تقف سدًا منيعًا في مملكة  أبي الحسين، لكي تغني هويتها وثقافتها وعلمها وأمنها وأمانها.