رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير الخارجية الكويتى يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثنائى بين بلاده والصين

وزير الخارجية الكويتي
وزير الخارجية الكويتي

أكد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، أهمية تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المتبادل بين بلاده والصين، بما يحقق المصالح المشتركة مع أهمية تطوير تلك العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أشمل وأوسع، بما يعود بالخير والمنفعة على البلدين والشعبين الصديقين، واصفًا العلاقات بين الكويت والصين بالتاريخية والقوية.


جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت، صباح اليوم الأربعاء، في مدينة ووتشي الصينية بين الكويت والصين، وترأس الجانب الكويتي فيها وزير الخارجية الكويتي، في حين ترأس الجانب الصيني مستشار الدولة ووزير الخارجية الصيني وانج يي.


واستذكر الشيخ أحمد ناصر الصباح، المحطات التاريخية التي شهدتها العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين منذ 50 عامًا من ازدهار وتقدم مستمرين في مختلف المجالات، مشيرًا بهذا الصدد إلى التوافق الكبير بين (رؤية الكويت 2035) ومبادرة الصين (الحزام والطريق).


وأوضح أن الكويت هي أول دولة خليجية عربية تبادر بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون مع الصين في مبادرة الحزام والطريق بعد إعلانها في سبتمبر 2013، مشيرًا إلى ما عبرت به الكويت عن دعمها وتأييدها لتلاقي مبادرة الحزام والطريق مع تصورها الاستراتيجي في جعل الكويت ملتقى تجاريًا ضخمًا.


كما أثنى على متانة التعاون الوثيق القائم بين البلدين الصديقين في المحافل الدولية المختلفة، معربًا عن تطلعه لمواصلة نسق هذا التعاون بين الجانبين على كافة المستويات.


من جانبه، عبر وزير الخارجية الصيني عن اعتزاز بلاده بمسيرة علاقات الصداقة الوثيقة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في جميع المجالات، مشيدًا بما وصلت إليه من مستويات رفيعة وعالية، آملًا الارتقاء بها إلى آفاق أوسع وترسيخ دعائمها على الصعد كافة.
وأوضح أنه في ظل المتغيرات العديدة والكبيرة التي يشهدها العالم تزداد علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ودولة الكويت قوة ومتانة.
وعلى صعيد آخر، أشاد وزير الخارجية الصيني بمستوى التواصل والتعاون الدائم بين البلدين الصديقين على الساحة الدولية، وأثنى على حكمة دولة الكويت واتزان سياستها الخارجية، وبالجهود التي تقوم بها في ترسيخ دعائم حفظ الأمن والسلم في المنطقة، مضيفًا أن دولة الكويت صديق وثيق للصين في الخليج والشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي.
وتم خلال جلسة المباحثات الرسمية استعراض العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين دول الكويت وجمهورية الصين الشعبية الصديقة والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى فيما بينهما، وآخرها الزيارة الرسمية لعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب اللجنة المركزية للشئون الخارجية بالصين يانج جيه تشي إلى الكويت في فبراير 2021، والاجتماع الذي تم بين الشيخ الدكتور أحمد الناصر، ونظيره الصيني، عى هامش أعمال المؤتمر الدولي (آسيا الوسطى وجنوب آسيا) في 16 يوليو الماضي في عاصمة جمهورية أوزبكستان طشقند.
وتأتي جلسة المباحثات الرسمية اليوم استكمالًا لملفات تشاورية مهمة تتعلق بالنتائج المثمرة والناجحة للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين، وفتح آفاق جديدة للعمل والتعاون المشترك بينهما في مختلف القطاعات تجسيدًا لرغبة قيادتي الدولتين في تعزيز مستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما، والانطلاق بها نحو آفاق أرحب وأوسع وأكثر شمولية.
كما تم استعراض الفرص المتاحة لتطوير هذا التعاون وخصوصًا المتعلقة بمبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الصين عام 2013، وتعتبر بوابة مهمة لمجالات تعزيز التعاون الاقتصاد بين البلدين، علاوة على بحث مجالات التعاون المتعددة في إطار مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ومتحوراته.
وسلط الوزيران الضوء خلال المباحثات على التعاون المشترك في سياق مواجهة الآثار السلبية المترتبة على هذه الجائحة، وبوجه خاص الصحية والاجتماعية والاقتصادية منها، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في هذا الإطار.


كما جرى، خلال المباحثات الرسمية، بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر تجاه تطورات الأوضاع في المنطقة والموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.