رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فصائل «التحرير الفلسطينية» في لبنان تدعو لترجمة التضامن الدولي إلى عمل حقيقي

فلسطين
فلسطين

دعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، إلى ترجمة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إلى عمل حقيقي وفعل صارم وحاسم، يضع حدًا نهائيًا للاحتلال الإسرائيلي.

وقالت قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إنه «لم يعد كافيًا إصدار بيانات الإدانة والاستنكار للاحتلال والاستيطان، ولا بيانات التضامن والتعاطف مع شعبنا وقضيتنا، بل بات من المحتّم والواجب على المجتمع الدولي إزاحة الاحتلال الجاثم على أرضنا وعلى صدور شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع القهر والظلم والإبادة والقتل والتدمير والترهيب والاعتقال التعسفي والحصار والتهجير والتطهير العرقي الممنهج، الذي تمارسه سلطة الاحتلال يوميًا ضد شعبنا».

وأكدت أن شعبنا الفلسطيني من خلال صموده ونضاله وكفاحة ومقاومتة، استطاع النهوض، وأن منظمة التحرير الفلسطينية، انتزعت اعترافًا دوليًا بتمثيلها للشعب الفلسطيني، وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة اهتمام المجتمع الدولي، وفي المحافل العربية والإسلامية والدولية كافة.

وشددت على ضرورة ترجمة اعتراف المجتمع الدولي بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة من خلال الإعتراف الكامل بدولة فلسطين وسيادتها على أرضهما، داعية المجتمع الدولي لإتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للانصياع للإرادة الدولية وتنفيذ كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة التي أكدت جميعها حق شعبنا في تقرير مصيره وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كافة الأراضي الفلسطينية التي اُحتلت عام 1967، وعاصمتها القدس.

ودعت أحرار العالم وكل المناصرين للقضية الفلسطينية، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة وإسناد نضاله وإعلاء صوتهم للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على فضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا، أمام الرأي العام الدولي.

كما طالبت المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته من خلال تأمين الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" لتأمين دعم دائم ومستدام يمكن الوكالة من الخروج من أزماتها المالية المتعاقبة حتى تتمكن من الإطّلاع بمسؤولياتها وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين إلى حين حل قضيتهم طبقًا للقرار رقم 194.

وتوجهت الفصائل بالشكر للشعب اللبناني الشقيق ولكافة الشعوب والحكومات والأحزاب العربية التي ما زالت ثابتة على مواقفها من قضتنا العادلة من خلال ما تقدّمه من دعم وإسناد ومؤازرة بكافة أشكالها السياسية والإعلامية والمادية.

وشددت على ضرورة إنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، «لأن وحدتنا هي الرافعة الحقيقية القوية والصلبة، من أجل تحقيق أماني وتطلعات شعبنا الفلسطيني، بتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين».