رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الجزائر تدين استمرار التدخلات الأجنبية في ليبيا مع اقتراب الانتخابات

ليبيا
ليبيا

أدان وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بقوة، تواصل التدخلات الأجنبية عبر جميع أشكالها في الشؤون الداخلية في ليبيا، وتورط عدد من الأطراف الخارجية في خرق حظر توريد الأسلحة رغم التزامها بمخرجات مؤتمري برلين وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وشدد في كلمةٍ له خلال المؤتمر الدولي لدعم ليبيا بباريس، على أن "الحل الدائم و الشامل والنهائي للأزمة الليبية - ومثلما أكد  عليه مرارًا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون -  لن يأتي إلا عبر مسار يكِّرس  مبدأ الملكية الوطنية، ويتولى فيه الليبيون دورًا قياديًا وبارزًا "، مضيفًا: "على هذا النحو، دعمت الجزائر بقوة، مبادرة استقرار ليبيا، ورحبت بالنهج السيادي الذي كرسته في التعامل مع الأوضاع في هذا البلد". 

 وبعدما أشار إلى اقتراب الانتخابات العامة في ليبيا المقررة في غضون الشهر المقبل، أكد وزير الخارجية الجزائري "ضرورة احترام هذا الموعد الليبي-الليبي بامتياز، والذي ينتظر منه أن يكِّرس إرادة وسيادة الشعب الليبي بجميع أطيافه ومختلف مكوناته في اختيار قادته وتحديد مستقبل بلاده دون أي ضغوطات أو إملاءات".

كما أكد وزير الخارجية الجزائري، أن الجزائر"تواصل جهودها على رأس مجموعة دول جوار ليبيا وبالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية لتمكين الليبيين من تجسيد أولويات هذه المرحلة الهامة بما يحفظ أمن واستقرار ليبيا، وكذا أمن واستقرار دول الجوار التي تتأثر بشكل مباشر وأكثر من غيرها بالأوضاع في دولة  ليبيا".

وأضاف أن الجزائر "تشيد باتفاق اللجنة العسكرية المشتركة على خطة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية بطريقة تدريجية ومتزامنة، تأخذ بعين الاعتبار احتياجات ومخاوف ليبيا، وكذا تلك التي تخص جيرانها".

وتابع وزير الخارجية الجزائري: "أن الجزائر تشدد على أهمية معالجة التحديات المتعلقة بتوحيد المؤسسات العسكرية والمالية في ليبيا، كما تؤكد استعدادها للمساهمة في إنجاح المصالحة الوطنية الليبية بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، بهدف إيجاد أرضية توافقية تعزز الوحدة الداخلية وتعيد لليبيا مكانتها الطبيعية على الساحة الدولية".

وختم رمطان لعمامرة، كلمته، بدعوة الجزائر "إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لتمكين دولة ليبيا من تخطي الصعوبات الراهنة بالاعتماد على سواعد وقدرات أبنائها"، مؤكدًا أنها "ستبقى ترافع من أجل وحدة وسيادة ليبيا في كافة المحافل الدولية".