رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«البرهان» يُعيّن السفير على الصادق وكيلًا لوزارة الخارجية

البرهان
البرهان

أعلن قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس، عن تعيين السفير على الصادق بمنصب وكيل وزارة الخارجية. 

جاءت تلك الخطوة بعد ساعات من حملة إقالات طالت 6 سفراء على الأقل في الخارج، بينهم سفراء لدى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا.

وكان قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، قد قال، الثلاثاء الماضي، في مؤتمر صحفي: "إن القوات المسلحة تسعى إلى إعادة البريق للثورة الشعبية"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، «وكنا نفكر في العبور سويا خلال هذه الفترة الانتقالية»، مؤكدا أنه ليس لديه مقاصد ولا مآرب.

وتابع قائد الجيش السوداني: "لقد تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك من قبل قوى سياسية، حيث بدأت هذه القوى تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، مع الإشارة إلى أننا أقصينا أيضا من المشهد".

وتابع "البرهان" أن قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي، ورفضت كل اقتراحات الحل،  موضحا أن "الأمر وصل إلى طريق مسدود، والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا، كما سادت حالة عدم تراض وعدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام".

وأوضح أن القوات المسلحة تحاورت مع مكونات الحرية والتغيير أكثر من مرة، لكن لم يؤخذ بالحديث، وتم إقصاؤنا من مبادرة "حمدوك"، مشيرا إلى أن وزيرًا في الحكومة كان يدعو للفتنة في البلاد، وكان هناك تحريض على الذهاب بالسودان نحو الحرب الأهلية، مشددًا على أن القوات المسلحة السودانية مؤسسة وطنية عريقة وليست فردًا.

وحول خارطة الطريق في الفترة المقبلة، كشف قائد الجيش "السوداني" ملامح الحكومة الجديدة، وقال إنه سوف يتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مع الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية، مشيرا إلى أنها لن تضم أي قوى سياسية وستكون حكومة كفاءات، مضيفا: لم نعطل الوثيقة الدستورية بأكملها بل المواد المتعلقة بـ«المشاركة مع القوى السياسية»، مؤكدًا أن المجلس السيادي سيقوم على "تمثيل حقيقي" لأقاليم السودان.

وتابع: في الحكومة الجديدة سوف يتم اختيار وزير من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، مشيرا إلى أن "المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة".

وقال "البرهان" إن الانتقال هو مشاركة وطنية وشعبية، مؤكدا أن الشعب السوداني قدم الأرواح والتضحيات، وكان من واجبنا الوقوف معه.