رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

القوات الإسرائيلية تواصل التجريف في المقبرة اليوسفية بالقدس

القوات الإسرائيلية
القوات الإسرائيلية

 تواصل القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أعمال التجريف في المقبرة اليوسفية، الملاصقة لأسوار البلدة القديمة بالقدس، لليوم الثاني على التوالي.

ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا)، طمست طواقم بلدية الاحتلال أمس الاثنين أجزاءً من المقبرة وشواهد القبور، وذلك بعد تدمير عدد منها ونبشها الأسبوع المنصرم.

وتنبع أهمية الموقع الجغرافي للمقبرة لقربها من سور القدس وباب الأسباط الذي يعد أهم مداخل البلدة القديمة، إضافة إلى أنها تضم قبور جنود أردنيين، وضريح الجندي المجهول.

وأشارت الوكالة إلى أن "بلدية الاحتلال تنفذ أعمال حفر وتجريف بالمقبرة منذ عدة سنوات، وفي عام 2014 منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي، وأقدم على إزالة 20 قبرا تعود إلى جنود أردنيين استشهدوا عام 1967 فيما يعرف بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول".

وبحسب الوكالة، "تسعى سلطات الاحتلال إلى تحويل هذه القطعة إلى حديقة توراتية كجزء من مشروع للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة، ولتنظيم مسار للمستوطنين والسياح على رفات المسلمين الموجودين فيها".

وفي سياق متصل، استقبل الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن، مساء الإثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدًا من المؤسسات الأهلية الفلسطينية، ضم مؤسسة الحق، ومؤسسة الضمير، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء.

وأكد أبومازن، أن القرار الإسرائيلي الذي وصف هذه المؤسسات الفلسطينية بالإرهابية مرفوض ومدان، متابعًا: “نحن جميعًا نقف مع هذه المؤسسات الوطنية التي تقوم بواجبها في فضح جرائم الاحتلال وكشفها أمام العالم”.

وأكد الرئيس الفلسطيني أنه سيكون هناك تحرك فلسطيني رسمي على الساحة الدولية للتصدي لهذا القرار.

وأكد الرئيس عباس أنه لا يحق لإسرائيل التدخل بعمل هذ المؤسسات التي تعمل وفق القانون الفلسطيني، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الفلسطينية لمواجهة هذا التحدي الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي.