رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد مرور 19 عاما.. مكتبة الإسكندرية تستعيد ذكريات تأسيسها الجديد (صور)

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تحتفل مكتبة الإسكندرية في أكتوبر الجاري بالذكرى التاسعة عشر لافتتاحها، ذلك الصرح الثقافي العالمي الذي أثرى ولا يزال يثري العالم أجمع.

00000000

"مكتبة الإسكندرية" استعادت بالصور النادرة والتفاصيل وقائع عودتها للنور، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

0000000

حلم العودة الذي أصبح حقيقة بدأ في جامعة الإسكندرية عام 1972، خلال محاضرة للدكتور مصطفى العبادي أستاذ التاريخ القديم والذي طالب فيها بإعادة إحياء مكتبة الإسكندرية، وأصدرت منظمة اليونيسكو أول نداء دولي عام 1987 لدعم مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية.

000000

أعلن عن مسابقة دولية لتصميم المكتبة ومنحت الجائزة الأولي لشركة Snohetta للتصميمات المعمارية ومقرها أسلو بالنرويج. لقد استغرق العمل بالمكتبة فترة طويلة، حيث بدأت بعد إعلان نتائج المسابقة في 25 سبتمبر 1989، ولكن حدث بعض التأخير في توقيع العقد، مما أتاح وقتًا لإجراء الاستعدادات الضرورية قبل أن يبدأ البناء ومنها الأبحاث الأثرية عام 1992.

00000

ومن الاستعدادات الضرورية الأخرى التي أجريت هي الدراسات والتقارير الفنية الخاصة بتربة الموقع، والتقارير الفنية الخاص بالمياه الجوفية، وخصائص الأرض الهندسية والتي تضمنت عمل مسح أرضي، واختبارات للتربة وتحليلها، وغيرها من المعلومات اللازمة لإعداد أساس التصميم؛ كان من الضروري أن يأخذ تصميم المبنى وتشييده في الاعتبار حقيقة الزلازل المحتملة في هذه المنطقة، وذلك لأن الإسكندرية عبر التاريخ، عانت من زلازل عديدة وشديدة، حيث تعرضت يوم 12 أكتوبر 1992 لزلزال كبير تسبب في إتلاف وتدمير عدد من المباني.

0000

تم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية على مقربة من الموقع الأصلي، وهذه الحقيقة أعطت للمشروع بعدًا تاريخيًا خاصة بأن الموقع ظل شاغراً لسنوات وكأنه محفوظ لهذا المشروع التاريخي.

000

تم وضع حجر الأساس في 26 يونيو 1988، وفي مايو عام 1995 بدأ تشييد أكبر جدار دائري مقوى في العالم، حيث يمتد المبنى حوالي 18 متر تحت مستوى البحر ويعتبر نجاحًا هندسيا ومعماريا هائلا. وتم افتتاح المكتبة في أكتوبر 2002. 

00

بلغت تكلفة البناء 250 مليون دولار، تحملت الحكومة المصرية نصفها والدول والمؤسسات المانحة النصف الآخر، حيث ساهمت فيها العديد من دول العالم والمنظمات الدولية. تم تصميم المكتبة مثل قرص الشمس البازغ معبرًا عن كونها المنارة الجديدة للعلوم والمعرفة، وأقيمت كأول مكتبة رقمية تتبع النظم التكنولوجية الحديثة في نشر المعرفة‏ والثقافة،‏ حيث تعمل مكتبة الإسكندرية جاهدة بكل طاقاتها وقدراتها لتحقيق الريادة العالمية في شتى المجالات.

000000000

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية