الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الشاعر السورى فواز قادرى فى ضيافة مبادرة «كل يوم شاعر» بالأعلى للثقافة

الشاعر السورى فواز
الشاعر السورى فواز قادرى

يحل الشاعر السوري فواز قادري٬ في السادسة من مساء اليوم السبت٬ بضيافة برنامج «اقرأ معانا»، والذي يبث أون لاين عبر قناة المجلس الأعلى للثقافة على موقع «يوتيوب»، والذي تنظمه لجنة الشعر بالمجلس ضمن مبادرة «كل يوم شاعر»، حيث من المقرر أن يقرأ «قادري» مجموعة من قصائده الشعرية وهي: قوس قزح ــ ولد ــ غروب ــ تتغير الأمكنة ولا يتغير القلب، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية تحت عنوان "الثقافة بين إيديك".

 

وعن تجربته في قصيدة النثر يقول الشاعر "فواز قادري":هذا الجانب الأهم في أيّ تجربة شعرية، خصوصيّته التي لا تتشابه مع ما سبقها والتعريف بهذا المعنى، عصي على التعريف بشكل دقيق، ولكني أستطيع أن أقول: خصوصية الشاعر هي هويته الشعرية، خياراته الدقيقة في التجربة، وعيه الجمالي، فرادته أو تقاربه مع الآخرين، بحثه الدائم وإعادة النظر بمنجزه في كل مرحلة فاصلة والبحث العميق بأدواته، تشكّله النفسي، وهناك جانب آخر له دور، هو تشكّل الفوارق بين الناس، فضلا عن خصوصيّة الإبداع.

 

ويؤكد فواز قادري: عدم ركون الشاعر إلى منجزه العام، الطمأنينة عدوّ خطر، القلق الإبداعي الذي يمشي مع المبدع يداً بيد متابعة ما يطرأ على مفاهيم الشعروعدم التأثّر بالصرعات الفقاعيّة التي تطفو على السطح، وتأخذ المساحات الأكبر من الاهتمام الإعلامي ومتابعة الكتابة الجديدة وما يطرأ على المفاهيم الجمالية، تقدير اللافت من تجارب الآخرين الشعرية، دون تجاهل أو مبالغة، وهذا مع الوقت يعطي كل شاعر خصوصيته التي لا تشبه الآخرين، وهناك شيء أخير مهم: معرفة الشكل الشعري الذي اخترت الكتابة به، معرفة جيدة، روافده ومساربه، وهذا كله لا يأتي هكذا، لأن قصيدة النثر هي الرائجة مثلاً، وهناك أكثر من قصيدة نثر، تجمعها الحرية القصوى، دون إهمال الفوارق بين قصيدة وأخرى، أعني تجربة وأخرى، مفاهيم متعددة تتعايش تحت هذه التسمية، وتجارب مختلفة تتجاور، فتوحات قصيدة النثر كثيرة، ولم يتم مقاربتها، إلى الآن.

 

والشاعر السوري فواز قادري من مواليد دير الزور، ويقيم حاليا في ألمانيا، صدر له العديد من الدواوين الشعرية من بينها: "مزامير العشق والثورة" في القاهرة عام 2017 ــ "وعول الدم" عام 1992 - "بصمات جديدة لأصابع المطر" مجموعة شعرية 1993 - "لا يكفي الذي يكفي" عن دار شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2008 - "نهر بضفة واحدة" - وديوان "لم تأت الطيور كما وعدتكِ"ــ "شرفات" ــ "قيامة الدم السوري" عن دار نون للنشر الإماراتية ــ"العالم يجلس أمام بابي" ــ "كتاب النشور" ــ "تفتح قرنفل أبيض" وغيرها.