رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«السكة الحديد» تواصل تعقيم وتطهير المحطات والقطارات للوقاية من كورونا

تعقيم قطارات
تعقيم قطارات

أعلنت هيئة السكك الحديدية، عن أنها تواصل اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، حيث تواصل أعمال تطهير وتعقيم كل قطارات السكك الحديدية بشكل دوري ومستمر، اليوم الجمعة.

وأوضحت هيئة السكة الحديد، أن هناك تعليمات مشددة بضرورة الحفاظ على ارتداء الكمامة داخل محطات السكك الحديدية وكذلك داخلالمحطات بالوجهين البحري والقبلي، منعًا للتعرض للغرامة المالية الفورية. 

وأشارت الهيئة إلى أنه يتم تعقيم المبنى الإداري الموجود بمحطة رمسيس بالقاهرة، منعًا للتعرض للإصابة بفيروس كورونا.

وكان قد أجرى الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، يرافقه كل من رئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى وقيادات هيئة الأنفاق واستشاري المشروع والشركات المنفذة لمشروع قطار (العين السخنة- العلمين الجديدة- مرسى مطروح)، جولة تفقدية اليوم  بدأت بتفقد  المشروع في المسافة من محطة برج العرب بالإسكندرية وحتي مدينة العلمين بطول 67  كم تقريبًا.

 وتابع الوزير الأعمال التمهيدية لإنشاء الجسر وأعمال تحويل المرافق المتعارضة مع المسار، ووجه بإزالة كل التعديات على حرم  السكة الحديد بخط "الإسكندرية-مطروح"، حيث يمر المسار موازيًا للخط ويقع في حرم القطار الحالي، وتقع عليها عدد من المحطات الهامة هي محطة برج العرب وهي أول محطة بعد التفريعة للقطار السريع إلى الجهة الغربية وتخدم هذه المحطة بموقعها الحالي مدينة برج العرب القديمة والمدينة الجديدة وأيضًا المنطقة الصناعية والقريبة من الطريق الساحلي الدولي وهي محطة للقطار السريع ومن كبري المحطات على الخط، حيث إنها تتكون من 6 سكك، ثم توجه الوزير إلى موقع محطة الحمام وهي محطة إقليمة تخدم مدينة الحمام  وعددًا من القرى بالساحل الشمالي، وحيث تتميز المحطة بقربها من الطريق الساحلي الدولي ثم بعد ذلك إلي محطة العلمين التي تخدم مدينة العلمين الجديدة والحركة السياحية بها والساحل الشمالي الغربي، إضافة إلى حركة نقل البضائع من وإلى ميناء العلمين.

كما اطلع الوزير على آخر المستجدات الخاصة بمواقع سيدي عبدالرحمن والضبعة وفوكة ورأس الحكمة وإلى مدينة مرسى مطروح، حيث تقع تلك المحطات وسط هذه المدن وذلك لكي تخدم القاطنين أو العاملين في هذه المدن أو المترددين عليها، حيث يمثل مرور القطار السريع في هذه المدن حافزًا إيجابيًا للإقبال علي هذه المدن سواء للعمل فيها أو السكن بها أو إنشاء المشروعات الاستثمارية التي تحتاج إلى أيد عاملة ووسيلة انتقال آمنة.