رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الصحة»: السجائر الإلكترونية «سامة» ولن تساعد فى الإقلاع عن التدخين

السجائر
السجائر

قالت وزارارة الصحة والسكان إن السجائر الإلكترونية لن تساعد في الإقلاع عن التدخين.

وأضافت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن أضرار تدخين السجائر الإلكترونية مثلها مثل السجائر العادية، لأنها تحتوي على نيكوتين ومواد سامة تضر المدخن والمحيطين به.

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى أنه يجب على المدخنين التوقف عن التدخين لحماية أنفسهم وعائلاتهم من أمراض الصدر والرئة.

وكان قد قال الدكتور عصام المغازي، رئيس جمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، إن التبغ المسخن أحد الأوجه القبيحة والمميتة لصناعة الدخان التى تقتل سنويا 8 ملايين نسمة على مستوى العالم، منهم مليون نتيجة التدخين السلبي.

وأوضح أن هناك دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الأمريكي للسرطان أكدت أن التدخين يكلف العالم أكثر من تريليون دولار سنويا، يفوق تكلفته بكثير الإيرادات العالمية للضرائب على التبغ، التي قدرتها منظمة الصحة العالمية بنحو 269 مليار دولار في عامي 2013 و2014.

وأشار «المغازي» إلى أن التدخين يعد أحد مخاطر الصحة العامة التي تؤثر سلبا على المجتمع ككل وليس فقط على المدخن، بل وأيضا على الأجيال الحالية والقادمة، وتعتبر مصر واحدة من أكثر الدول ذات المعدلات المرتفعة في استهلاك التبغ، حيث إن ما يقرب من ربع الشعب المصري من البالغين يستهلكون التبغ 22.8%.

ونوه بأن تلك النسبة تتضاعف بين الرجال البالغين لتصل إلى حوالي 45%، ولنا أن نتخيل نسبة التدخين السلبي المرتفعة نتيجة التعرض لدخان ذلك القطاع العريض من المدخنين، والتى يصل تأثيرها الضار على الصحة إلى الوفاة، حيث يقدر عدد الوفيات المتعلقة بالتدخين فى مصر بنحو 170 ألف حالة وفاة سنويا.

منظمة الصحة العالمية قالت إن الأدلة تشير بقوة إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة والمعاناة من مرض كوفيد-19 بنسبة تصل إلى 50%، حسبما صرحت به دكتور هيبي جودة، مسئول بوحدة مكافحة التدخين بمنظمة الصحة العالمية، في لقاء أجرته مع برنامج "العلوم في خمس" الذي تقدمه فيسميتا جوبتا سميث، وتبثه منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل.

وأوضحت دكتور جودة أن هذا يعني أن المدخنين هم أكثر عرضة لأعراض أسوأ، وأنهم أكثر عرضة لتدهور الحالات بما يستدعي دخولهم إلى المستشفى، بل وإلى وحدات العناية المركزة حيث يحتاجون إلى المساعدة بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وحذرت دكتور جودة من أنه، في النهاية، من المرجح أن يلقى المدخنون حتفهم متأثرين بإصابتهم بمرض كوفيد- 19 أكثر من أي شخص لم يدخن مطلقًا، حيث إنه بشكل عام من المعروف أن التبغ له الكثير من الأضرار التي تلحق بصحة الإنسان والتي تسبب أمراض القلب والسكري، وأمراض الرئة مثل أمراض الرئة المزمنة، والسرطانات مثل سرطان الرئة.