رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير الخارجية الكندي يطالب من لم يتم إجلاؤهم من أفغانستان بالتمسك بالأمل

وزير الخارجية الكندي
وزير الخارجية الكندي مارك جارنو

طلب وزير الخارجية الكندي مارك جارنو، اليوم الجمعة، من الكنديين والأفغان الذين لم يتم إجلاؤهم من أفغانستان ألا يفقدوا الأمل.
وبينما لا تقدم أوتاوا أية تدابير ملموسة لإخراجهم، قال جارنو إن دبلوماسيي كندا سيكونون متاحين للمساعدة إذا تمكنوا من الوصول إلى بلد ثالث.
وانتهت رحلات الإجلاء الكندية من مطار كابول يوم أمس الخميس - قبل خمسة أيام من الموعد المقرر لمغادرة الجيش الأمريكي - وأرسلت الحكومة الكندية بريدا إلكترونيا ورسائل نصية لمن لم يتم إنقاذهم تدعوهم فيها إلى التحصن واللجوء في أماكنهم.
وفي حديثه خلال مؤتمر إعلامي حول أفغانستان يوم الجمعة مع وزير الهجرة ماركو مينديسينو، قال جارنو إنه من المحتمل أن يتمكن بعض الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من كندا من الوصول إلى طائرات الحلفاء.
وقال إن كندا تستكشف وسائل أخرى لانتزاع الأشخاص من أفغانستان بما في ذلك "طرق للوصول إلى دول ثالثة".
ولم يستطع تحديد عدد الأشخاص الذين تخلفوا عن الرحلات، لكن 8 آلاف أفغاني تقدموا بطلبات لإعادة التوطين في كندا.
وتمكنت كندا من إجلاء 3700 شخص ولكن ليس من الواضح ما إذا كان كل هؤلاء الأشخاص كانوا متجهين إلى كندا.
وقال وزير الخارجية إنه لا يزال هناك أمل في إعادة فتح مطار كابول أمام الرحلات الجوية الأجنبية حتى بعد سيطرة طالبان بالكامل بعد انسحاب جميع القوات العسكرية الأمريكية المقرر في 31 أغسطس.
 

يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً، وسيطرت على القصر الرئاسي في كابول، فيما تستمر الدول الغربية بإجلاء مواطنيها.

وكان قد فر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد الماضي مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل، أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.
وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١.