رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

احتفالات في الكنيسة السريانية بعيد الأنبا أوسطاتيوس بطريرك أنطاكية

مار افرام انطوان
مار افرام انطوان سمعان

ترأس ما افرام انطوان سمعان، المدبر البطريركي لكنيسة السريان الكاثوليك احتفالات الكنيسة اليوم، بذكرى القديس أوسطاتيوس بطريرك أنطاكية.
دفنار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهو كتاب السير الذاتية المعادل للسنكسار الكنسي، والذي يقرأ منه في أثناء تسبحة منتصف الليل، روي قصة القديس الذي عاش في عهد الملك قسطنطين.
وقال الدفنار إن الأنبا أوسطاتيوس بطريرك أنطاكية كان رئيس كهنة في عهد قسطنطين الملك البار الأرثوذكسي، وهذا قد ملأ العالم أجمع من كثرة تعاليمه الإلهية الرسولية، ولما اجتمع المجمع المقدس بنيقية، كان هذا أحد رؤسائه، وارتضي على قطع أريوس ونقية مع شيعه، ونطق الروح القدس علي فيه، بالأمانة الطاهرة الأرثوذكسية، ورجع إلي كرسيه وهو غالب فرح بمعفرة الحق". 
وأضاف: "ولكن الشيطان العدو لكل حق، قد أثار عليه تجارب، والله محب البشر الكثير الرحمة، العارف القلوب الفاحص الكلي، برره ومجده في السموات وعلي الأرض، وأراحه من جميع أتعابه، وعيد معه في ملكوته".
كما تتلو الكنائس كذلك لحنا مميزا في يوم عيده ويحفظه المسيحييون وتقول كلمات اللحن:  بالحقيقة قد تقدمت إلي قمة عظيمة، هي أبوتك المباركة أيها البطريرك أوسطاتيوس، وصرت مثل إنسان يشاهد حسن فلك السماء نظرًا لكثرة الكواكب، وللوقت صرخت بالروح قائلا يا رب افتح شفتي ولينطق فمي بتسبيحك، لأنه إذا ما أتي علي قلبي تذكار أوسطاتيوس، فأصير مثل من خطف عقله إلى السماء، حيث هو هناك المغبوط أوسطاتيوس يسبح الله ببهجة مع مصاف البطاركة، قد أحب الله جدًا هذا أوسطاتيوس، إذ يتلو في ناموسه نهارًا وليلًا، لأن داود المرتل قد طوبك أيها الراعي العظيم، إذ يقول في المزمور، كنت طفلا وقد شخت ولم أر صديقًا مرذولا قط، البطريرك أوسطاتيوس صار في عون العلي، واستراح تحت ظلال إله السماء".