رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دول الاتحاد الأوروبى تستقبل عددا من المواطنين الأفغان

الأفغان
الأفغان

 بدأ عدد من المواطنين الأفغان، الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان خلال عمليات رفع جوي، الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، حيث أعلنت إيطاليا استقبال طائرتين اليوم السبت تحملان على متنهما 207 أفغان.

ونقلت شبكة "يورونيوز" الأوروبية عن السلطات الإيطالية قولها إن الجيش تمكن أيضًا من إجلاء نحو 1000 مواطن أفغاني إلى خارج العاصمة الأفغانية كابول على مدار الـ 5 أيام الماضية.

أما وزارة الدفاع الهولندية، فأشارت إلى أن أول 28 شخصًا تم إجلاؤهم من كابول وصلوا إلى قرية زوتكامب شمالي البلاد أمس الجمعة، كذلك غادرت طائرتان العاصمة كابول بنفس اليوم وتحملان على متنهما 123 شخصًا.

وأوضحت الوزارة أن عمليات الإجلاء تضمنت مترجمين، وحراس أمن ومساعدين قانونيين، وطهاة وسائقين كذلك موظفي مشروعات التنمية في هولندا، ومدافعين عن حقوق الإنسان، لافتة إلى أن الصحفيين والمنسقين الذين يعملون لصالح وسائل الإعلام الهولندية أيضًا كانوا معنيين.

أما وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، فلورنس بارلي، فصرحت بأن بلادها تمكنت من إجلاء 570 شخصًا من كابول منذ يوم الإثنين الماضي.

فيما ينتظر عشرات الآلاف من الأفغان، خائفين من حكم حركة "طالبان"، أن يتم إجلاؤهم من بلادهم قبل أن تغادر القوات الأمريكية أفغانستان وعددهم نحو 6000 جندي وصلوا في وقت سابق لتسهيل عمليات الإجلاء من البلاد.

كما تعمل الدول الأوروبية أيضًا على تسهيل عمليات إجلاء الأفغان الذين عملوا مع قوات حلف شمال الأطلسي المعروف اختصارا بـ "ناتو"، ومع سفارات دول الاتحاد الأوروبي. 

وفي سياق متصل، كشف مسؤول في حلف شمال الأطلسي، اليوم السبت، القيام بعملية إجلاء نحو 12 ألف أجنبي وأفغاني يعملون لدى السفارات وجماعات الإغاثة الدولية من أفغانستان منذ دخول مقاتلي طالبان العاصمة كابل.

وأضاف، أن "عملية الإجلاء بطيئة لأنها محفوفة بالمخاطر، ولأننا لا نريد وقوع أي شكل من أشكال الاشتباكات مع أعضاء طالبان أو المدنيين خارج المطار"، وفقا لوكالة رويترز.

وكان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، أكد أمس الجمعة، أن الناتو يعطي الأولوية لإخراج الناس من كابل، وأن يبقى المطار مفتوحاً. وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي إن "الوضع ما زال صعباً ولا يمكن التنبؤ به"، مضيفاً أن "التحدي الرئيسي الذي نواجهه أن يصل الناس بأمان ويدخلوا المطار".