رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«كورونا» يُغير قواعد إعادة حجز رحلات الطيران

الطيران
الطيران

تستخدم شركات الطيران الوعود بمجانية إعادة الحجز من أجل جذب المستهلكين لشراء تذاكر الطيران، حيث تهدد القواعد المتعلقة بفيروس كورونا، والتي تتغير باستمرار، بإفساد الخطط في اللحظة الأخيرة.
 ولكن يجب على المستهلكين فحص الشروط التي تطبق، وإلا قد ينتهي بهم الحال وقد فات الأوان لتغيير التذكرة.
وتوصل تحليل لمجلة ألمانية معنية بالطيران إلى أن هناك اختلافات كبيرة بين شركات الطيران بشأن مدى المرونة المعروضة.
وعلى سبيل المثال، يمكن إعادة حجز تذاكر شركة يورو وينجز منخفضة التكلفة لمرات غير محددة مجانا، حتى قبل 40 دقيقة من المغادرة، في إطار سياسة مستمرة حتى إبريل 2022 وتسمح شركة إيزي جيت" أيضا بإعادة الحجز حتى قبل ساعتين من المغادرة حتى سبتمبر 2021.
وعلى الجانب الآخر، تسمح ريان أير بإعادة الحجز المجاني قبل سبعة أيام من الرحلة.

 ويجب أن يكون موعد الرحلة الجديدة قبل نهاية 2021 وينتهي إعادة الحجز المجاني في شركة كوندور للطيران قبل أسبوعين من موعد الرحلة.

وإجمالا، يتعين أن يكون المسافرون على دراية بأن تلك القواعد يمكن أن تتغير في أي وقت.

 والعامل الحاسم هو ما هي القواعد التي كانت مطبقة عند إتمام الحجز، بحسب المجلة. 

وإذا ما كنت تريد تغيير الرحلة أو إلغاء الحجز، يجب الذهاب إلى المكان الذي اشتريت منه التذكرة سواء كان وشركة سياحة، أو شركة الطيران، أو مكتب سفريات. 

ويمكن أن تكون رحلة الطيران البديلة أغلى من التي تم حجزها في الأساس.
وفي هذه الحالة يجب دفع الفرق في سعر التذكرة، وذلك لدى جميع شركات الطيران، غير أنه في حال كان السعر أرخص، فغالبا لا يتم عرض أي إعادة أموال على الراكب.  

ترتيب تصدر الدول بإصابات كورونا حول العالم
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وتركيا وروسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

وتتصدر الصين دول العالم من حيث عدد الجرعات التي تم إعطاؤها، تليها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل والمملكة المتحدة وتركيا والمكسيك وإندونيسيا وروسيا.

ولا يعكس عدد الجرعات التي تم إعطاؤها نسبة من تلقوا التطعيم بين السكان، بالنظر لتباين الدول من حيث عدد السكان.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددًا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.