رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عمر الشريف: أنطونى كوين تعلم تمثيل دور «حمزة» من عبدالله غيث

أنطونى كوين وعبدالله
أنطونى كوين وعبدالله غيث

يُعد فيلم الرسالة واحد من أهم الأعمال العربية التي تحدثت عن قصة الإسلام بداية من نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحتى فتح مكة ثم انتشار الدعوة.

 

وقدم الفيلم بنسختين تم تصويرهما معًا في ذات الوقت النسخة العربية، وقدم فيها دور البطولة عبدالله غيث والنسخة الأجنبية قدم فيها دور البطولة أنطوني كوين اللذان لعبا دور "حمزة" عم الرسول وهي الشخصية الرئيسية في الفيلم، وشهدت كواليس التصوير مجموعة من المفارقات عن طلب أنطوني كوين أن يشاهد عبدالله غيث أولاً وهو يؤدي الدور قبل أن يؤدي مشاهدة.

 

في أحد اللقاءات التلفزيونية للنجم العالمي عمر الشريف روى فيها شدة إعجابه بعبدالله غيث وما فعله خلال العمل وقال: "الممثل الجيد يمكن أن يؤدي أي دور بغض النظر عن جنسية الدور إلا أن أنطوني كوين هو ممثل كبير ولديه ملامح قريبة من الملامح العربية تمكنه من أداء الأدوار بشكل سلسل يقنع الجمهور الأوروبي وكذلك يقنع الجمهور العربي؛ إلا أن ما حدث في فيلم الرسالة أن عبدالله غيث لم يكن يقل في إقناعه عن أنطوني كوين، لأن النسخة العربية من الفيلم كانت جيدة جدًا".

عمر الشريف :أنطوني كوين كان بيتفرج على عبد الله غيث وياخد منه- بالفيديو
عمر الشريف

وأضاف: "قدم عبدالله غيث الدور ببراعة جعلت من أنطوني كوين يطلب من منتج ومخرج الفيلم مصطفى العقاد، أن يؤدي عبدالله غيث مشاهده أولًا ويجلس في الكواليس لمشاهدته ثم يؤدي أنطوني كوين مشاهده، فقد كان المشهد يعاد تمثيله مرتين، مرة للنسخة العربي ومرة للنسخة الإنجليزية وكان أنطوني كوين يقول إنه تعلم من عبدالله غيث".

 

وفي لقاء تلفزيوني أكد عبدالله غيث ما قاله عمر الشريف وروي كواليس ما حدث قائلًا: "قال أنطوني كوين للمسئولين عن العمل أنه كان يشاهد زملائه من الممثلين الإنجليز يؤدون المشاهد الأولى للعمل ولم يعجب بأدائهم وكأنهم يؤدون مسرحية لشكسبير لكنهم في النهاية أنجليز بملابس عربية، وقال لي أنا أريد أن أشعر أنني قائد عربي بالفعل وأريد التعلم منك كيف يتكلم الإنسان العربي ويتحرك، وأريد أن استفيد من خبرتك ووجدت نفسي أقول هل يؤدي بي مقلب ام أنه يتحدث بجدية، ولكن في النهاية قلت لنفسي إن الرسالة المحمدية ملكنا وأنا أولى بحمزة وأديت المشهد الأول وإذا بالمجاميع وخاصة أن المجاميع كانت من المغرب تكبر من خلف الكاميرات ووجدت أنطوني كوين يطلب مني أن يستمر تمثيل الفيلم على هذا النحو أؤدي مشاهدي أولًا ثم يؤدي مشاهده من بعدي".