رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بيان مشترك لأحزاب ومراكز من 100 دولة يدعو لعدم تسييس قضية تتبع منشأ كورونا

كورونا
كورونا

عارض أكثر من 300 حزب سياسي وجمعية اجتماعية ومركز بحثي في أكثر من 100 دولة ومنطقة، في بيان مشترك اليوم الإثنين تسييس تتبع منشأ فيروس كورونا الجديد.

وأفادت وكالة الأنباء الصينية: بأن البيان المشترك جرى إرساله إلى أمانة منظمة الصحة العالمية، وبأن البيان شدد على أن المجتمع الدولي بحاجة إلى تعزيز التعاون في مكافحة المرض، كما دعا منظمة الصحة العالمية إلى إجراء أبحاث عالمية لتتبع منشأ الفيروس بطريقة موضوعية ونزيهة، والوقوف بحزم ضد تسييس قضية تتبع منشأ الفيروس.

وأضاف البيان: "نعيش، نحن البشر، في مجتمع مصير مشترك ننهض ونتراجع فيه جنبا إلى جنب. وفي مواجهة الأزمات الكبرى، لا يمكن لأي بلد بمفرده أن يظل معزولا وسليما، إن الفيروسات لا تعرف حدودا أو أعراقا. والطريقة الوحيدة لهزيمتها تكمن في تكاتف المجتمع الدولي في العمل معا".

وشدد البيان على أن "تتبع منشأ الفيروس قضية علمية جادة على العلماء والخبراء الطبيين في جميع أنحاء العالم دراستها من خلال التعاون قبل التوصل إلى أي استنتاج علمي على أساس الحقائق والأدلة".

وقال البيان: "نرى أن تتبع المنشأ التزام مشترك لجميع الدول. مسودة خطة العمل التالية التي اقترحتها أمانة منظمة الصحة العالمية من جانب واحد، لا تمتثل لما هو منصوص عليه في قرار جمعية الصحة العالمية المعني، كما أنه لم يتم التشاور بشأنها مع الدول الأعضاء بشكل كاف، ولا تزال لا تعكس بالكامل الإنجازات البحثية الحديثة إزاء تتبع المنشأ على الصعيد العالمي. لذا، فإن الخطة لا تفضي إلى تقديم التوجيه المناسب للتعاون المستقبلي في هذا المجال".

ويدعو البيان: الأمانة إلى "العمل وفقا للقرار المعني الذي اعتمدته جمعية الصحة العالمية للنهوض بدراسة تتبع منشأ الفيروس على الصعيد العالمي بالتعاون مع جميع الدول الأعضاء مع إيلاء الاعتبار الكامل للأدلة العلمية الجديدة الناشئة واتباع التوصيات الواردة في تقرير البعثة المشتركة بين منظمة الصحة العالمية والصين بشأن فيروس كورونا 2019، بكل إخلاص".

وأضاف البيان: "ندعم الخبراء الطبيين والباحثين العلميين في إجراء تتبع شامل لمنشأ الفيروس بروح مهنية تغطي العديد من الدول والمواقع، وذلك لتوفير الخبرة المرجعية اللازمة للوقاية من أي أمراض محتملة مقبلة".

وقال: "نعارض بشدة أي محاولة لتسييس المرض ووصمة جغرافيا والعرقلة التي يمثلها أي عامل سياسي فضلا عن التلاعب السياسي بعملية البحث والتعاون الدولي لمكافحة المرض".

وأشار البيان بقوله "نقدر حقيقة أن الصين والدول الأخرى اتخذت خطوات إيجابية في سبيل توفير اللقاحات لبقية العالم، لا سيما الدول النامية، الأمر الذي قدم مساهمة مهمة في التعاون العالمي لمكافحة المرض. ندعو الدول القادرة على تطوير اللقاحات إلى الامتناع عن فرض قيود على تصديرها أو اللجوء إلى تخزينها بشكل مفرط، ومعارضة قومية اللقاحات بحزم حتى يمكن تضييق فجوة التطعيم العالمية وتشكيل سياج دولي أقوى ضد الفيروس".

واختتم البيان بدعوة "الأحزاب والمنظمات السياسية في جميع الدول إلى ضرورة تحمل مسئوليتها في تعزيز التعاون، والعمل الجاد لتيسير التعاون العالمي لمكافحة المرض، وتنسيق السياسات والإجراءات التكميلية، وذلك لضخ قوة دافعة لا تنضب في مكافحة المرض على الصعيد العالمي وبناء مجتمع صحة عالمي للجميع".