رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المجلس الرئاسى وحكومة الوحدة يبحثان الخروقات الأمنية فى عموم ليبيا

أعضاء المجلس الرئاسي
أعضاء المجلس الرئاسي الليبي وعبد الحميد الدبيبة

بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، الأوضاع الأمنية في بعض المناطق الليبية التي شهدت بعض الخروقات الأمنية خلال المدة الماضية.

 

جاء ذلك بحضور عضوي المجلس عبدالله اللافي وموسى الكوني، اليوم السبت، برئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة؛ لمناقشة آخر المستجدات في البلاد، على الصعيدين الصحي والأمني، وفق بيان للمجلس الرئاسي الليبي.

واستعرض المجلس مع رئيس الحكومة، الإجراءات المتبعة لمجابهة تفشي جائحة كورونا، وسبل الحد من انتشارها، وتم التأكيد على دور الحكومة من خلال أجهزتها المختصة في مضاعفة العمل، واستمرار حملات تطعيم اللقاح المضاد لانتشار الفيروس في مختلف أنحاء البلاد.

كما تم في الاجتماع مناقشة الأوضاع الأمنية في بعض المناطق التي شهدت بعض الخروقات الأمنية خلال المدة الماضية، واستمرار التنسيق بين الأجهزة المعنية من أجل استتباب الأمن، وممارسة كل هذه الأجهزة لدورها في حفظ الأمن العام.

فتح الطريق الساحلي في ليبيا

ورحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس بفتح الطريق الساحلي رسميًا بحضورها اعتبارًا طبقًا لمكتب الإعلام والاتصال لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأضاف المكتب: تهنئ البعثة الشعب الليبي والسلطات والمؤسسات الوطنية والمحلية والأطراف المعنية المشاركة في هذه الخطوة الهامة، وبالأخص دور اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في هذا الإنجاز التاريخي. 

وأشادت البعثة في هذا الصدد بالدعم المقدم من المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية بقيادة رئيس الوزراء. وشكر المبعوث الخاص رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة على صرف رواتب قوات الأمن.

وتابع المكتب: "حيّا المبعوث الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، الجهود المستمرة والإنجازات التي حققتها اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) ولجانها الفرعية في سبيل إرساء أسس السلام الدائم في ليبيا".

وأشار المبعوث الخاص إلى أن افتتاح الطريق الساحلي يعد خطوة أخرى في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في البلاد وتوحيد مؤسساتها، مضيفًا أن العمل المتميز للجنة (5+5) هو أيضًا رسالة إلى قيادات البلاد لتنحية خلافاتهم جانبًا والعمل معًا لتنفيذ خارطة الطريق وإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر.

يشار إلى الطريق الساحلي يربط بين شرق ليبيا وغربها وظل مغلقًا لمدة عامين خلال الصراع الذي بدأ عام 2019 للسيطرة على طرابلس.