رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

10 سنوات على المبادرة الرئاسية.. «الري» تستعرض مشروع «ممر فكتوريا»

اجتماع بوزارة الري
اجتماع بوزارة الري

تنفذ الحكومة المصرية خطة أعمال مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، الذي يعد أهم المشروعات الإقليمية الواعدة التي تدفع عجلة التنمية وتحسن الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لكافة الدول المشاركة بالمشروع، وتتمثل رؤيته في شعار "قارة واحدة – نهر واحد – مستقبل مشترك".

المبادرة الرئاسية للبنية التحتية 

وشارك قطاع شئون مياه النيل بوزارة الموارد المائية والري، في الاجتماع الأول للتفكير الاستراتيجي للمبادرة الرئاسية للبنية التحتية، والتي يندرج تحتها مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط ضمن 11 مشروعاً إقليمياً للبنية التحتية على مستوى القارة الإفريقية برعاية رؤساء الدول، والرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم حركة التجارة والسياحة بين الدول المشاركة فيما بينها ومع دول العالم، ويعمل على توفير فرص العمل، وزيادة إمكانية الدول الحبيسة للاتصال بالبحار والموانئ العالمية.

استعرض الاجتماع، الذي عقد في إطار احتفال المبادرة الرئاسية للبنية التحتية بمرور 10 سنوات على إنشائها، أهم أنشطة مشروع الممر الملاحي وكذلك أهم التحديات التي تواجهه، كما تم عرض بعض مشروعات المبادرة الرئاسية للبنية التحتية و مناقشة امكانية دعم النيباد لها.

كما تم خلال الاجتماع استعراض آخر مستجدات مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط،مع التأكيد على ضرورة التعاون بين الدول لحث الجهات المانحة، لتوفير التمويل اللازم للمرحلة القادمة لتنفيذ المشروع.

يأتى ذلك فى إطار تنفيذ خطة تحويل نهر النيل لشريان ملاحي يربط بين دول حوض النيل تحت شعار «إفريقيا دون حدود» وما يدفع بعجلة التنمية وتحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية لكافة الدول المشاركة بالمشروع، خاصة عقب افتتاح هويس إسنا الواقع على الجانب الشرقي من قناطر إسنا الواقعة على النيل، ويعد من ضمن المشروع لإمرار السفن السياحية المتنقلة والملاحة النهرية.


تحويل نهر النيل لشريان ملاحي يربط دول حوض النيل 

من جهته، أوضح الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، أهمية مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، حيث يستهدف تحويل نهر النيل لشريان ملاحي يربط بين دول حوض النيل.

كما أكد الدكتور عبد العاطى، أنه يعد بمثابة مشروع إقليمي حيوي يجمع دول الحوض باعتبار أن النقل النهري بين الدول من أفضل الوسائل القادرة على نقل حركة التجارة بمختلف أنواعها وأحجامها بتكلفة منخفضة، واستهلاك أقل للطاقة ومعدلات أمان أعلى مقارنة بوسائل النقل الأخرى.