رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

النيابة تواجه المتهمين بالقتل بمقاطع فيلمية منسوخة من كاميرات عقار الساحل

قتيل
قتيل

تستكمل "الدستور" نشر التفاصيل الكاملة لاتهام خادمتين وفتاة وعاطل بقتل موظف على المعاش لسرقته بمنطقة الساحل، في القضية رقم۲۷/٤٧٥٠ لسنة ۲۰۲۱ جنايات الساحل والمقيدة برقم ۱۷ لسنة ٢٠٢١ حصر تحقيق حوادث شمال القاهرة، والمقيدة برقم ٣٦٨ لسنة ٢٠٢١ كلي شمال القاهرة.

 

وفى هذا التقرير نستعرض ملاحظات النيابة العامة حول الواقعة.

وثبت للنيابة العامة بالمقاطع الفيلمية المنسوخة من الكاميرات المثبتة على العقار المقابل الذي يقطن به المجني عليه ظهور المتهمان الأول والثانية أثناء صعودهما للعقار وأثناء خروجهما منه في وقت معاصر لارتكابهما للواقعة.

 

اقر كلا من المتهمين الأول والثانية خلال تحقيقات النيابة العامة أنهم ذات الأشخاص المتواجدين في الكاميرات.

 

التحريات

و جاء بأقوال مقدم شرطة ورئيس مباحث قسم شرطة الساحل خلال تحقيقات النيابة العامة، أنه عقب العثور على جثمان المجني عليه مقتولا بمسكنه قام بإجراء تحرياته السرية حول الواقعة والتي توصلت إلى أن المتهمين وراء ارتكاب تلك الواقعة.

 

وأضاف أنه على إثر علم المتهمتان الثالثة والرابعة بثراء المجني عليه ونشأت في ذهنهم فكرة سرقة مسكن المجني عليه فاستعانتا بالمتهم الأول والثانية فتم الاتفاق فيما بينهما على مخططهم الإجرامي فتوجها صوب مسكن المجني عليه.

 

ومع علمهم بتواجده داخل المسكن وصعدا إليه وقامت الثانية بطرق بابه وحال تقابلها مع المجني عليه استدرجته في الحديث و طلبت منه مقابلة المتهم الأول بصفته مديرها فقبل بمقابلته صعد إليهما وما أن دلف إلي مسكنه قاما بدفعه أرضا وجثما فوقه و قيدا حركته وكتما أنفاسه بقطعة ملابس قاصدين من ذلك إزهاق روحه حتى فارق الحياة ثم قاما بسرقة هاتفين محمولين ومبلغ مالي ثم انصرفوا من مسرح الجريمة.

 

وتم الاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة بمسرح الجريمة والأماكن المحيطة به لتأكيد تحرياته.

 

وأضاف أنه نفاذا لقرار النيابة النيابة العامة تمكن من ضبط المتهمين وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات اقروا بارتكابهم للواقعة وارشدوا عن مكان تواجد المنقولات و الأموال المملوكين للمجني عليه وتم ضبطها وأن قصدهم هو اتمام عملية السرقة أي كانت الوسيلة.

 

وجاء في قرار الإحالة الصادر من النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، انه بعد مطالعة الأوراق وما تم فيها من تحقيقات تتهم النيابة العام "سامي ح"، السن 44 سنة فني سباكة بمعهد ناصر، و"هدى ح" سعيد ، ٤٢سنة ، كوافيره في مدينة نصر، و " مها ا"   ٢٥ سنة ، ربة منزل ، و "سيدة ح" ٣٥سنة ،  بدون عمل ،  لأنهما في يوم ۲۰۲۱/٣/۷، بدائرة قسم شرطة الساحل محافظة القاهرة المتهمان الأول والثانية قتلا المجني عليه "محمد ح" ، عمدا من غير سبق إصرار أوترصد ، بأن اتفقا مع المتهمتين الثالثة والرابعة بعد أن جاشت نفسهم الشريرة بالطمع للظفر بأموال ومنقولات المجني عليه غدرا ولو اقتضى في ذلك هلاكه، وفي سبيل الوصول إلي ما ابتغوه حددوا الأدوار فيما بينهم، وتوجها إلي مسكنه فانتظرها الأول أسفل العقار مراقبا طريقها ومرشدا لها عن مسكن ضحيتهم، بينما صعدت الثانية إلي مأمنه، وخدعته كونها مندوب مبيعات واستدعت ماكرة الأول إليه وما أن ظفرا بالمجني عليه ، طرحاه أرضا، وجثما فوقه، حاكما الأول قبضته بقوة على فمه وانفه، وكبلا يديه باستخدام كابل كهربائي (سلك) وكم وجهه بقطعة ملابس قاصدين إزهاق روحه فاحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته علي النحو المبين بالتحقيقات.

 

وكان القصد من ارتكاب الجريمة الأولي التأهب لفعل جنحة وتسهيلها ذلك أنهما في ذات الزمان والمكان سرقا المبلغ المالي والمنقولات المبينين قدرا وقيمة بالأوراق والمملوكين للمجني عليها "محمد.ح" وكان ذلك من مسكنه وحال كونهما شخصين، ذلك إنهما عقب إتمام جريمتهم الأولى، جابا مسكنه بحثا عن مغانمهم، وتمكنا من الاستيلاء على المنقولات والمبلغ المالي سألفي البيان على النحو المبين، وهو الأمر المعاقب عليه بالمادة ۳۱۷/أولا ، خامسا من قانون العقوبات.

 

وأضاف قرار الإحالة أن المتهمين أحرزا أسلحة بيضاء (مفك وسكين وصاعق كهربائي وكابل كهربائي "سلك") دون مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية.

 

وأشار قرار الإحالة أن المتهمتين الثالثة والرابعة اشتركتا مع المتهمان الأول والثانية بطرق الاتفاق والتحريض والمساعدة على ارتكاب الجرائم محل الاتهام السابق، فبعد علمهما بملاءة يد المجني عليه اتفقتا وحرضتا الأول والثانية على سرقة مسكنه واقتسام الغنائم عازمين على إتمام جريمتهم بشتى السبل بما في ذلك إزهاق روحه وساعداهما بأن أمداهما بعنوان المسكن ووصفه وأماكن احتفاظ المجني عليه بمتعلقاته فوقعت الجريمة بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.