رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اللحظات الأخيرة قبل الوفاة

خطة سيئة.. كيف حاول دودي الفايد الهروب بالأميرة ديانا من كاميرات المصورين؟

الأميرة ديانا قبل
الأميرة ديانا قبل الحادث

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أسرار اللحظات الأخيرة في حياة الأميرة ديانا، بالتزامن مع إحياء ذكرى ميلادها الستين مطلع الشهر المقبل.
وقالت الصحيفة انه وفقا لشهادات شهود العيان تم العودة للحظات ما قبل وبعد الحادث مباشرة، والنهاية المأسوية لأميرة عشقها العالم، مع تجنب تفاصيل الإصابات والمعاناة التي واجهتها الاميرة في اللحظات الأخيرة من حياتها.

-  البداية منتصف الليل في باريس

منتصف الليل في باريس، يتجول العميد تشارلز ريتشي، الملحق العسكري في السفارة البريطانية ، بجوار فندق ريتز بعد قضاء أمسية في الخارج عندما رأى حشدًا من المصورين وغيرهم من المتفرجين عند المدخل.
توقف الجندي الذي كان مرافقا للأميرة آن، للتحدث إلى أحد المتفرجين، قيل له إنهم اجتمعوا لأن "ليدي ديانا" داخل الفندق، لذلك أصبح" ريتشي" أول مسؤول بريطاني في المدينة يعلم بوجودها هناك.
وكان "ريتشي" ينوي ابلاغ السفير البريطاني بوجود الاميرة ديانا في الفندق ولكنه تراجع لعدم وجود سبب للقيام بذلك في وقت متأخر، خصوصا وان زيارة الاميرة لم تكن رسمية ولم تخبر بها السلطات البريطانية.
وقبل عودة "ريتشي" لمنزله، رأى اثنين من سيارات "رينج روفر" وسائقين خارج واجهة الفندق، رغم انه يفترض أن ديانا لن تغادر الفندق مرة أخرى في هذه الساعة المتأخرة ولكنه كان افتراضا خاطئا.

- تغيير خطة الخروج

وبعد منتصف الليل خرج دودي الفايد نجل رجل الاعمال المصري محمد الفايد من الجناح الإمبراطوري وأبلغ اثنين من حراسه الشخصيين أنه هناك تغييرا آخر في الخطة.
ولم يغادر الفايد وديانا عند المدخل الأمامي لفندق ريتز للعودة إلى شقته في السيارات المستخدمة في وقت سابق من هذا المساء، ولا برفقة الحارسين الشخصيين والسائقين.، 
بدلاً من ذلك ، يخبرهم "دودي" ، أنه سيغادر هو وديانا من مخرج خلفي مع نائب مدير الأمن في فندق ريتز هنري بول الذي سيقلهم في سيارة مرسيدس أخرى.

- خطة سيئة ونقاش محتدم
 أوضح أنه سيخرج الحراس الشخصيون من المقدمة ويعملون  كخدعة للهروب من المصورين بينما ينجح الزوجان وبول في الهروب، وكان الحارسان الشخصيان مرعوبان من "الخطة السيئة"، وجرى "نقاش محتدم" قال دودي فيه لرجاله: "لقد وافق والدي على ذلك". تم التوصل إلى حل وسط، وهو ان يذهب ريس جونز مع الزوجين وبول، ولكن لا أحد من الحراس الشخصيين سعيد بهذا ، لكن كلمة دودي كانت نهائية.

وبعد دقائق غادر الاثنان الجناح الإمبراطوري ونزل مع بول وريس جونز إلى الطابق الأرضي في مصعد الخدمة، وفي الخارج كانت هناك السيارة المناسبة الوحيدة المتوفرة من  سيارات فندق ريتز، سيارة مرسيدس S280 سوداء.
وجلس ريس جونز، في مقعد الراكب الأمامي، ديانا تجلس خلفه مع دودي خلف بول، لا أحد منهم يرتدي حزام الأمان، وكانوا على بعد دقائق فقط من الكارثة، وفشلت الحيلة بشكل ذريع وحاصر المصورون السيارة المرسيدس قبل أن يتمكنوا من المغادرة. 
والتقطت هنا واحدة من آخر صور ديانا على قيد الحياة، ويبدو ريس جونز متوترًا ، وبول يرتدي نظارة طبية مرتبكًا.