رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فرنسا تُحذر من أمر خطير في أوروبا.. والاتهامات تُلاحق الولايات المتحدة

وزير الدولة الفرنسي
وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمنت بون

قال وزير الدولة الفرنسي للشئون الأوروبية كليمنت بون، اليوم الإثنين، ردا على ما كشفته وسائل الإعلام الأوروبية، إن تجسس الولايات المتحدة بمساعدة الدنمارك على المسئولين الأوروبيين سيكون "خطيرًا للغاية إذا كان صحيحًا".

وأضاف بون، في تصريحات لإذاعة (فرانس إنفو) : «هذا أمر خطير للغاية، يجب أن نتحقق مما إذا كان شركاؤنا في الاتحاد الأوروبي، الدنماركيون، قد ارتكبوا أخطاء في تعاونهم مع الاستخبارات الأمريكية، ومن ثم على الجانب الأمريكي، النظر ما إذا كان هناك بالفعل تنصت وتجسس على القادة السياسيين، ولم يستبعد الوزير فكرة استخلاص نتائج هذا الأمر فيما يتعلق بالتعاون مع الولايات المتحدة».

وفي سياق متصل، قالت هيئة الإذاعة والتليفزيون الدنماركية إن السلطات الأمريكية استغلت الشراكة مع المخابرات الخارجية بالدنمارك للتجسس على مسئولين كبار في دول الجوار منهم مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل.

وأضافت الهيئة، في تقرير نقلا عن 9 مصادر مطلعة لم تسمها، أن هذا الاستنتاج توصل إليه تحقيق داخلي أجراه جهاز المخابرات الدفاعية الدنماركي منذ العام 2015 في دور وكالة الأمن القومي الأمريكية في الشراكة.

ووفقا للتحقيق الذي يشمل الفترة من 2012 حتى 2014، استخدمت وكالة الأمن القومي الأمريكية كابلات دنماركية خاصة بالمعلومات للتجسس على مسئولين كبار في السويد والنرويج وفرنسا وألمانيا، منهم ميركل، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك، وزعيم المعارضة السابق في ألمانيا، بيير شتاينبروك.

وقالت هيئة الإذاعة والتليفزيون إن التحقيق الداخلي بجهاز المخابرات الدفاعية الدنماركي بدأ في 2014 بعد مخاوف أثارتها تسريبات للعميل السابق في الاستخبارات الأمريكية، إدوارد سنودن، في العام السابق كشفت طريقة عمل وكالة الأمن القومي الأمريكية.

وتستضيف الدنمارك، الحليف المقرب من الولايات المتحدة، عدة محطات إنزال لكابلات الإنترنت البحرية من وإلى السويد والنرويج وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة.