الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مصادر أوروبية: محادثات «الطاقة الذرية» مع إيران وصلت إلى نقطة مفصلية

محادثات فيينا
محادثات فيينا

قالت مصادر أوروبية، اليوم الخميس، إن وكالة الطاقة الذرية تشارك في جلسات المشاوارت مع إيران، وفقا لقناة العربية الإخبارية. 

وأشارت مصادر أوروبية إلى أن الأطراف لم تقترب بعد من تحقيق تقدم في المحادثات مع إيران.

وقالت المصادر الأوروبية إن المحادثات مع إيران في فيينا وصلت لنقطة مفصلية والكرة الآن في ملعبها.  

وفي سياق متصل، في مواجهة جديدة لأي احتمال برفع العقوبات الأمريكية عن إيران من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على الرغم من عدم التفاؤل باتفاق قريب حول الاتفاق النووي خلال الجولة الرابعة الجارية حاليا في فيينا، حذرت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من تعامل الشركة الأمريكية مع طهران أو مؤسسات إيرانية.

وفي التفاصيل، نبه 15 نائبا من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الشركات الأمركية من التعامل مع الكيانات الإيرانية، حسب ما أفادت شبكة فوكس نيوز.

ففي رسالة وجهت، الثلاثاء، إلى رؤساء غرفة التجارة الأمريكية ومنتدى الخدمات المالية والمائدة المستديرة للأعمال من قبل السيناتور توم كوتون وتيد كروز وماركو روبيو وآخرين، حذر الموقعون من أن رفع العقوبات المحتمل عن إيران لن يكون فرصة مربحة للشركات الأمريكية.

كما أشاروا إلى أن بعض الشركات قد ترى في رفع العقوبات فرصة مربحة، إلا أن الأمر مغاير تماما.

وجاء في الرسالة: "إذا تم رفع العقوبات الأمريكية عن إيران مؤقتًا، وقررت الشركات الدخول مرة أخرى إلى السوق الإيرانية، فلن يقتصر الأمر على التعامل مع نظام فاسد ومتقلب، بل ستستثمر في مشاريع محكوم عليها بالفشل".

وأوضح المشرعون الجمهوريون أنهم يخشون من إمكانية تخلي فريق بايدن عن التقدم المحرز في حملة الضغط القصوى على السلطات الإيرانية، والعودة إلى إطار عمل شبيه بخطة العمل الشاملة المشتركة التي وقعت مع طهران والدول الغربية عام 2015.

يذكر أن شركات عدة أمريكية وأوروبية كانت امتنعت خلال السنوات الماضية عن التعامل مع طهران، خوفا من العقوبات الأمريكية، إلا أن إطلاق المفاوضات من فيينا مطلع أبريل، من أجل إحياء الاتفاق النووي، أعاد الحديث عن رفع العقوبات من قبل إدارة بايدن مقابل تراجع طهران عن انتهاكاتها والعودة للالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية.