رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اليابان تتعهد بتشديد الإجراءات الأمنية في جزر نانسي

 الدفاع عن جزر نانسي
الدفاع عن جزر "نانسي

ذكرت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية في عددها الصادر صباح اليوم الأحد، نقلا عن مصادر مطلعة بالحكومة اليابانية، أن طوكيو تتحرك بسرعة لتعزيز قدرتها على الدفاع عن جزر "نانسي" بجنوب غرب البلاد وسط تزايد الضغط العسكري الذي تمارسه بكين على تايوان.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكتروني، إن هذه التحركات تعد جزءاً من جهود طوكيو للاستعداد لمواجهة الطوارئ المحيطة بتايوان التي تقع بالقرب من هذه الجزر النائية التي تعد جزءًا من محافظتي "كاجوشيما" و"أوكيناوا".

كما أفادت الصحيفة بأن الجيش الأمريكي يدرس نشر صواريخ متوسطة المدى في هذه المنطقة لمواجهة التهديد المتنامي من جانب الصين، حيث شدد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، في قمته التي أجراها مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض في 16 من الشهر الماضي، على "أهمية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".

وفي اليوم التالي، زار وزير الدفاع نوبو كيشي معسكراً لقوة الدفاع الذاتي البرية اليابانية في جزيرة يوناجوني، الواقعة في أقصى غرب اليابان وتعد جزءا من جزر نانسي.

وقال كيشي للصحفيين: "عندما أتيت إلى يوناجوني أستطيع أن أرى أن تايوان قريبة جدا، مباشرة على الشاطئ المقابل"، فيما يُشار، حسبما قالت الصحيفة، إلى أن الجزيرة تقع على بعد 110 كيلومترات فقط من تايوان، قائلا إن طوكيو نشرت حوالي 160 فردًا في معسكر يوناجوني الذي تم إنشاؤه في عام 2016، حيث يشاركون في مهام تشمل مراقبة الساحل.

وتابعت "جابان تايمز" تقول: إن الصين زادت مؤخرًا من ضغوطها العسكرية على تايوان، وفي شهر مارس الماضي، أخبر الأدميرال فيليب ديفيدسون، القائد السابق للقيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ، الكونجرس الأمريكي بأن الصين يمكن أن تغزو تايوان في السنوات الست المقبلة، بينما أكد مسئول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أنه في حال "حدث شيء ما في تايوان، فإنه سيؤثر بالتأكيد على جزر نانسي".

وأخيرا، أوضحت الصحيفة اليابانية أنه "يُعتقد أن الجيش الأمريكي يتعرض للهزيمة، في عمليات محاكاة للطوارئ يُجريها فوق تايوان ومحافظة أوكيناوا اليابانية، بشكل روتيني من قبل الصين، لذلك أصبح يدرس من أجل تعزيز قدرته على هذه المواجهة، في بناء شبكة من الصواريخ الأرضية متوسطة المدى على طول سلسلة الجزر الأولى الممتدة من أوكيناوا إلى الفلبين.