رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الاتحاد الأوروبي يسعى لأن يكون بطلا في مجال الذكاء الاصطناعي

الاتحاد الأوروبي يسعى لأن يكون بطلا في مجال الذكاء الاصطناعي

الاتحاد الاوروبي
الاتحاد الاوروبي

كشفت بروكسل عن مشروع قانون يهدف إلى جعل أوروبا بطلة في مجال الذكاء الاصطناعي مع تجنب أي انتهاكات مستقبلية، من ضمان سلامة المركبات الذاتية القيادة إلى احترام الحقوق تجاه أنظمة المراقبة.


ولخّصت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية مارجريت فستاجر المشروع الهادف إلى إنقاذ الأرواح بفضل تشخيصات طبية أفضل ومساعدة المزارعين على تحسين مواردهم ومساعدة المهندسين في إعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس بقولها: "الذكاء الاصطناعي يحسّن الكثير من جوانب حياتنا، وسيكون الوضع أفضل بعد (لكن) لا يمكننا أن نحقق التميز إلا بالثقة بأنفسنا".


وقدّمت بروكسل مسودتها الأولى التي جاءت نتيجة ثلاث سنوات من العمل، لإطار قانوني لتأطير هذه الثورة الصناعية بناء على برامج وبيانات.


ويريد الاتحاد الأوروبي إنشاء نموذج أخلاقيات أوروبي من أجل تهدئة المخاوف وإطلاق الابتكار وإلهام بقية العالم كما فعل ذلك في مجال حماية البيانات.


لكن ما زال أمامها الكثير الذي يمكن أن تتألق فيه في هذه الثورة الصناعية الجديدة التي سببها الانفجار الهائل لتكنولوجيا المعلومات في مجالات مختلفة أبرزها النقل والطاقة والسياحة والزراعة والطب.


ويستند المشروع الذي كشف، الأربعاء، والذي لا يتعلق بالاستخدامات العسكرية، على تقويم الأخطار كل حالة على حدة.


وهو يهدف إلى حظر عدد محدود من الاستخدامات التي تتعارض مع الحقوق الأساسية، وعلى سبيل المثال، ستحظر أنظمة "المراقبة العامة" للسكان و"المستخدمة للتلاعب بسلوك" المواطنين "أو آرائهم أو قراراتهم".

وأثارت هذه التقنيات "مخاوف شعبية" ترجمت في أعمال خيالية، على ما قال المفوض المسئول عن الشئون الرقمية في الاتحاد الأوروبي تييري بريتون ذاكرًا فيلم "تيرمينيتور" الذي يستعرض نضال الآلات للسيطرة على البشر.


وتغذي هذه المخاوف أيضًا احتمالات السيطرة على سكان البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية.

 

 وستحظر في أوروبا خصوصا أنظمة رصد المواطنين المستخدمة في الصين.


ويوفر نص المشروع متطلبات تنظيمية للفئات التي تعتبر "عالية الأخطار" التي تندرج في إطاره.