الأربعاء 21 أبريل 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

منسقو «حياة كريمة» من خريجى «البرنامج الرئاسى»: «الريس قالنا شوفوا احتياجات الناس»

حياة كريمة
حياة كريمة


شدد منسقو المبادرة الرئاسية لتطوير قرى الريف المصرى «حياة كريمة» على أهمية المبادرة فى توفير احتياجات المواطنين، وضمان توفير معيشة لائقة لهم، فى ظل التدخلات المجتمعية العديدة التى تشملها، فضلًا عن دورها فى جعلهم يشعرون باهتمام الدولة والقيادة السياسية بعد سنوات من الإهمال.
وكشف منسقو «حياة كريمة»، فى حديثهم مع «الدستور»، عن طبيعة عملهم بالتحديد، وأهم ما تم وتحقق من مشروعات وتدخلات فى إطار «حياة كريمة»، إلى جانب دور البرنامج الرئاسى فى تأهيل الشباب للقيادة فى تنمية مهاراتهم وقدراتهم، بما مكنهم من تولى مسئولية هذا المشروع الضخم.


القليوبية.. فادى سالم: مد الصرف الصحى إلى 13 قرية.. وزراعة ٣٠٠٠ شجرة
أشاد فادى محمد سالم، خريج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، الذى يتولى مهمة منسق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» فى القليوبية، بما قدمه البرنامج لشبابه من دورات تدريبية أهلتهم للعمل فى البرامج والمبادرات التى تستهدف التطوير والتنمية فى مختلف المجالات بالدولة المصرية. وقال عضو مجلس بحوث الطرق والنقل ومكتب أمناء المجالس النوعية بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى: إن هذه الدورات التدريبية ونماذج المحاكاة رفعت من قدرات شباب البرنامج الرئاسى فى تنظيم مختلف الأحداث وإدارة فرق العمل المختلفة.
وأضاف مشرف عمليات الطيران فى إحدى شركات قطاع الطيران المدنى: «كل ذلك ساعدنا فى تنفيذ المهمة الموكلة لنا كأعضاء البرنامج الرئاسى ومؤسسة (حياة كريمة) فى إطار المشروع القومى لتطوير الريف المصرى (حياة كريمة)، التى تمثلت فى التنسيق بين كل الجهات المعنية بالمشروع، والتسويق له، ورصد وتوثيق كل مراحل تنفيذه، بما فيها وضع القرى قبل بدء العمل، ثم ما انتهت إليه فى الوقت الحالى، بالإضافة إلى مهام نوعية أخرى».
وعن مهمته هو تحديدًا كمنسق لـ«حياة كريمة» فى القليوبية، قال «سالم» إنها تضمنت رصد الاحتياجات الضرورية لجميع المراكز والقرى فى المحافظة، وتقديمها إلى إدارة مؤسسة «حياة كريمة»، من أجل الاستقرار النهائى على المراكز والقرى الأكثر احتياجًا، ومن خلال هذه الجهود تم الاستقرار على مركز شبين القناطر، الذى يضم ٩ وحدات محلية تتبعها ٣٦ قرية رئيسية و١٤٨ تابعًا وعزبة».
وأضاف: «اخترنا قرية (الأحراز) لتكون نموذجًا لأعمال التطوير التى ستُنفذ داخل قرى شبين القناطر المستهدفة، فى إطار المشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى، بتكلفة تبلغ ٢٧ مليون جنيه، حتى الوصول إلى يناير الماضى، حين تم إطلاق العمل فى المشروع بصفة رسمية، بمشاركة ٢٤ وزارة وهيئة و٢٣ منظمة مجتمعية، بالإضافة إلى مؤسسة (حياة كريمة)، الذراع المجتمعية للبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب».
وكشف منسق «حياة كريمة» بالقليوبية المراحل التى مر بها العمل فى المحافظة، بداية من المشاركة مع الجهات المعنية فى حصر الاحتياجات الأولية والضرورية للمواطن حتى يتمكن من أن يعيش حياة كريمة، والارتقاء بجودة الحياة داخل القرى.
وأوضح أن هذه المرحلة التى سبقت إعلان الخطة التنفيذية التى ستُنفذ على أرض الواقع، تضمنت إجراء فريق مؤسسة «حياة كريمة» العديد من الحوارات المجتمعية، بهدف توضيح أهمية المبادرة وأهدافها المختلفة وميادين العمل بها للمواطنين، وهى البنية التحتية، والمحوران الاجتماعى والاقتصادى، بما يشمله ذلك من مشروعات فى الطرق والنقل والصرف الصحى والشرب والكهرباء والغاز الطبيعى، والتدخلات الاجتماعية والتوعوية، والخدمات الصحية والتعليمية وفى مجال الشباب والرياضة، إلى جانب مبادرة «سكن كريم» وتطوير الوحدات المحلية والتمكين الاقتصادى.
وعقدت هذه الحوارات المجتمعية بالتنسيق مع المجلس القومى للمرأة، والرائدات الريفيات التابعات لوزارة التضامن الاجتماعى، ومديرية الشباب والرياضة، ونائب رئيس الجامعة لشئون المجتمع والبيئة، ووكيل مطرانية شبين القناطر الأب سوريال.
بعد رصد الاحتياجات وتحديد القرى المستهدفة، بدأ العمل الفعلى فى تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، وذلك بالتساوى فى جميع القرى المستهدفة داخل المركز، طبقًا للكتلة السكانية وليس الأحوزة العمرانية، وفق «سالم».
وكشف عن الانتهاء من تنفيذ مشروعات الصرف الصحى فى ١٣ قرية، مع العمل فى ٨ قرى حاليًا، وطرح ٤ أخرى خلال الفترة المقبلة. وفى قطاع مياه الشرب، جار العمل على تنفيذ مشروعات فى ١٣ قرية، مشيرًا إلى أن تلك الأعمال تشمل إحلال وتجديد وصيانة ما تم تنفيذه من قبل، وتنفيذ عدة مشروعات جديدة.
وبالنسبة لقطاع الكهرباء- والحديث لا يزال لمنسق «حياة كريمة»: «لم يتم البدء فيه حتى الآن، انتظارًا للانتهاء من الأعمال الخاصة بمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى، لكن تم تقسيم شبين القناطر إلى ٣ مناطق، وكل منطقة سيكون مسئولًا عنها إحدى الشركات المتخصصة فى هذا المجال، بما يضمن جودة وسرعة التنفيذ».
وفى قطاع الغاز الطبيعى جار العمل فى ٩ قرى، وفى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تم تجهيز وتخطيط العمل فى ١٩ قرية، بالتزامن مع تجهيز باقى القرى المستهدفة بالنسبة للقطاعين، انتظارًا للتنفيذ الفعلى بعد الانتهاء من أعمال البنية التحتية الأخرى، وفى قطاع الرى جار العمل على ٧ ترع، ضمن ١٣ ترعة مطروحة بطول ١٤٢ كم، على أن يبدأ تنفيذ المتبقى فى منتصف أبريل الجارى، بعد الترسية على الجهات المنفذة. وامتد التطوير ليشمل قطاع الطرق، الذى شهد إجراء الدراسات اللازمة لرصف عدد كبير من الطرق، وفى انتظار الانتهاء من تنفيذ جميع مشروعات البنية التحتية للبدء فى الرصف، إلى جانب قطاع الأبنية التعليمية، الذى يشهد توسيعًا وإحلالًا جزئيًا، وتوسيعًا وتعلية وإحلالًا كليًا وبناء جديدًا لـ١٧ مدرسة داخل الوحدات المحلية فى شبين القناطر، فضلًا عن إحلال وتجديد ١٣ معهدًا أزهريًا بتكلفة تصل إلى ٢٦ مليون جنيه.
وفى قطاع الصحة تم الانتهاء من رفع معايير الجودة والبنية التحتية للمستشفيات والوحدات الصحية فى قرية «الأحراز»، وفقًا لمعايير منظومة التأمين الصحى الشامل، مع العمل على تطوير الوحدات الصحية فى باقى القرى، فضلًا عن العمل حاليًا على إنشاء مركزين طبيين، وتخصيص قطعة أرض بمساحة ٥ أفدنة ونصف الفدان، لتنفيذ مستشفى عملاق يخدم أهالى مركز شبين القناطر والمناطق المجاورة، ويتم حاليًا وضع الدراسة الخاصة بها من قبل الاستشارى الفنى لوزير الصحة.
ولم تخلو قطاعات التطوير من قطاع البيئة، الذى يشهد زراعة ٣٠٠٠ شجرة، بالتزامن مع إجراء معاينة لإقامة محطة رصد بيئى.
إيمان ماهر

أسيوط.. مينا حنا: إقامة «مجمع خدمات متكامل» فى كل وحدة محلية بالمحافظة

أقر مينا إبراهيم حنا، خريج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، الذى يتولى حاليًا مهمة منسق «حياة كريمة» فى أسيوط، بما قدمه البرنامج من مهارات وخبرات لأعضائه، الأمر الذى مَثَل لهم جميعًا دفعة إلى الأمام.
وقال «حنا»: «من خلال الدورات المتعددة التى حصلنا عليها خلال فترة الدراسة فى الأكاديمية الوطنية للتدريب، استطاع البرنامج الرئاسى تأهيلنا للقيادة والتخطيط، خاصة أن هذه الدورات تنوعت لتشمل شتى المجالات، مثل الإدارة والأمن القومى والتغيير المؤسسى والتسويق، الأمر الذى ساهم فى تزويدنا بمعلومات وثقافات ساعدتنا على المشاركة بفاعلية فى مبادرة (حياة كريمة)، وإدارتها والإشراف عليها ومتابعتها».
وأضاف: «فى يناير ٢٠٢١، تم ترشيحى للعمل كمنسق لمبادرة (حياة كريمة) فى أسيوط، بعد عملى فى لجنة التنسيق التى ضمت ٧ منسقين غيرى، وكانت مهمتها رصد احتياجات المواطنين فى القرى، وأهم المشكلات التى يواجهونها، والإمكانيات التى يمكن استغلالها فى كل قرية، لإبلاغ المسئولين عن المبادرة بها».
وواصل شارحًا طبيعة عملهم: «قدرنا نجمع كل الجهات المشاركة فى (حياة كريمة) على طاولة واحدة، فبدلًا من أن تأتى الجهة المسئولة عن مياه الشرب وتنفيذ مشروعات، ثم تأتى الجهة المعنية بقطاع الغاز وتطلب إجراء تغيير على ما تم حتى تستطع تنفيذ مشروعاتها، أشرفنا على التنسيق بينهما للوصول إلى ترتيب محدد لعملية تنفيذ المشروعات».
وكشف عن أن العمل فى مبادرة «حياة كريمة» بأسيوط تضمن ٧ مراحل تشتمل على ٧ مراكز، هى: ديروط ومنفلوط وساحل سليم وأبوتيج وصدفة وأبنود والفتح، بإجمالى ١٤٩ قرية فى المراكز السبعة، مضيفًا: «انتهينا من توسعة عدة مدارس وإقامة مجموعة من محطات الرفع فى ديروط، وتوسعة عدة مدارس وتجديد وحدات صحية فى منفلوط».
وعن طريقة العمل منذ تكليفهم بمهامهم المختلفة، قال «حنا»: «استغرقنا ٥ أشهر لدراسة ورصد احتياجات كل قرية، عن طريق جلسات حوار مجتمعى»، منبهًا إلى أن «التطوير فى البداية كان يشتمل على تنفيذ احتياجات كل قرية فقط، لكن بعد توجيه من الرئيس السيسى، أصبحنا لا نخرج من قرية إلا وهى متطورة من كل الاتجاهات».
وأضاف: «بعد رصد الاحتياجات، توضع خطة لإدخال كل المرافق إلى القرية، من غاز ووصلات مياه وصرف صحى، إلى جانب رصف الطرق، وإقامة مدارس وتحديث القديم منها، فضلًا عن تجديد الوحدات الصحية».
وكشف عن استحداث فكرة جديدة قائمة على إنشاء «مجمع خدمات» متكامل فى كل وحدة محلية، ليكن فيه مقر الوحدة المحلية، ومكتب تموين، ومقر للتضامن الاجتماعى، ومركز تكنولوجى.
وتطرق إلى أبرز التحديات والصعوبات التى يواجهها مسئولو وشباب «حياة كريمة»، قائلًا: «بعضها يرجع لثقافة المواطنين المستهدفين أنفسهم، مثل رفض بعضهم ترك مكانه لتطويره، وعدد هؤلاء قليل لا يزيد على ١٪، كما أن ما درسناه فى البرنامج الرئاسى ساعدنا فى التغلب على مثل هذه المشكلات، فضلًا عن امتلاكى على المستوى الشخصى- خبرة ١٠ سنوات فى مجال التخطيط العمرانى، ما يسهل علىّ الكثير».
واختتم بقوله: «شايف نجاح (حياة كريمة) فى ابتسامة كل واحد قابلناه فى الشارع وإحنا بنلف ونطور، ودعوة الغالبية: (ربنا ينصركم.. بقالنا زمن محدش سأل فينا!).. لما بنسمع ده بندرك أهمية المشروع فى توفير الحياة الكريمة التى نريدها لكل المصريين، ونوصل رسالة للمواطن بأن (الدولة بتدور عليك لانتشالك من إهمال استمر لسنوات)»

الأقصر.. محمود صادق: العمل على مشروعات تخدم 55% من الأهالى
قال محمود محمد صادق، خريج الدفعة الثانية من البرنامج الرئاسى، منسق عام مبادرة «حياة كريمة» فى الأقصر، إنه يتم تنفيذ المبادرة فى مركزى إسنا وأرمنت، بين ٥٥٪ من إجمالى سكان المحافظة، مشيرًا إلى أن عملهم بدأ منذ عام ٢٠١٩، قبل قرار الرئيس بإطلاق المشروع القومى لتطوير الريف.
وأضاف «صادق»، الذى يعمل مهندسًا فى إحدى الشركات بالقاهرة، إن عملهم قبل قرار توسيع المبادرة تضمن تنفيذ العديد من التدخلات الخاصة بالتنمية المجتمعية، مثل توفير مساكن لائقة من خلال مبادرة «سكن كريم»، وتحمل رسوم التصالح فى مخالفات البناء عن غير القادرين.
وواصل: «لذلك بعد قرار الرئيس السيسى بالبدء فى تنفيذ المبادرة بشكل أوسع فى كل القرى على مستوى الجمهورية، لم يكن الأمر مفاجئًا لنا، لامتلاكنا خبرة التعامل فى هذا الملف، وقاعدة بيانات محدثة عن احتياجات ٣٤ قرية، بعدما رصدناها من خلال حوارات مجتمعية وعبر الاستعانة بقواعد بيانات لدى الجهات المعنية».
وكشف عن أبرز تدخلاتهم ضمن «حياة كريمة»، قائلًا إنهم انتهوا من رصد ٨٠٠٠ حالة، بالتعاون مع الوحدات المحلية ومديرية التضامن ومؤسسة «حياة كريمة» فى الاقصر، ويعملون فى الوقت الحالى على التأكد من استحقاقها بشكل ميدانى، مضيفًا: «فحصنا ٩٠٪ من الحالات، وسنبدأ بعد الانتهاء فى رفع كفاءة أو هدم وإعادة تجديد منازل المستحقين».
وأشار إلى عزم مسئولى «حياة كريمة» إنشاء مجمع خدمات متكامل فى ٩ وحدات محلية فى مركز إسنا، وفى ٤ وحدات بمركز أرمنت، بحيث يكون داخل المجمع كل الخدمات الحكومية تحت مظلة واحدة، فضلًا عن إصلاح ٥٠٠ كم من الطرق فى المركزين، وتوفير ٩ نقاط إسعاف فى إسنا، وإنشاء وتوسعة ١٣ مدرسة فى إسنا، و٤ مثلهم فى أرمنت.
وبالنسبة للمشروعات فى قطاع الصرف الصحى، قال «صادق»: «التمويل المستهدف يبلغ ٣.٦ مليار فى إسنا، و٢.٦ مليار جنيه فى أرمنت، وتتضمن الأعمال التى ستنفذ إنشاء وتجديد ٨ محطات صرف صحى، إلى جانب توصيل مياه الشرب للأماكن المحرومة، وتوصيل الغاز الطبيعى فى ظل الشكاوى من ارتفاع أسعار أسطوانات البوتاجاز.
واختتم: «أخيرًا الناس بدأت تشعر باهتمام الدولة، وتنبهر لما تعرف أن الرئيس قالنا شوفوا الناس محتاجة إيه وإحنا ننفذ.. ده محصلش فى مصر قبل كده».

الدقهلية.. محمد سامى: 3.2 مليار لشربين


لم يختلف رأى محمد سامى، خريج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، منسق «حياة كريمة» فى الدقهيلة، عن سابقيه بشأن فضل البرنامج الرئاسى فى تزويدهم بقدرات كبيرة على التنظيم والقيادة، ما سهل مهمتهم فى هذا المشروع الضخم «حياة كريمة».
وقال «سامى»، ابن مدينة المنصورة الذى تخرج فى كلية الهندسة «عمارة» فى ٢٠١١، ويعمل فى المكتب الفنى لوزيرة التخطيط، إنه بعد إطلاق مبادرة «حياة كريمة»، تم ترشيحه ليكون منسقها فى الدقهلية، مع فريق عمل مكون من ٣٠ شخصًا، على ضوء تلقيه عدة دورات تدريبية فى الأكاديمية الوطنية للتدريب.
وأضاف: «عملنا بدأ بتوزيع ٧٠٠٠ كرتونة مساعدات غذائية للأهالى فى الدقهلية، ثم نظمنا حوارًا مجتمعيًا سألنا فيه مواطنى المحافظة عن احتياجاتهم، التى تنوعت لتشمل إقامة مدارس وتطوير وحدات صحية وتبطين ترع وتوصيل المياه للمنازل».
وأشار إلى اختيار مركز شربين لتنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة» به، بما يضمه من ٨ وحدات محلية تشتمل على ٢٦ قرية رئيسية و٢٧٥ عزبة ونجع، بتكلفة إجمالية تبلغ ٣.٢ مليار جنيه على مركز واحد فقط.
وواصل: «العمل بدأ على الأرض بالفعل، خاصة فيما يتعلق بتوصيل خطوط مياه الشرب النظيفة إلى القرى المستهدفة، إلى جانب إنشاء ٨ مجمعات خدمات متكاملة فى الـ٨ وحدات محلية، على أن يضم كل مجمع مقرًا لوزارة التضامن الاجتماعى، ومكتبًا للبريد، وبالفعل تسلمنا الأرض المخصصة لها، ومن المفترض انتهاء العمل بها خلال سنة كحد أقصى».
واختتم: «هناك مواطنون يعيشون حياة بدائية، داخل منازل بلا سقف أو جدران، لذلك يتم ضمن المبادرة تنفيذ (سكن كريم)، بهدف توفير أماكن صالحة للسكن لهم، بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى».