رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الهدف مصر».. مخطط «الإخوان» لـ«خداع» الإدارة الأمريكية الجديدة

جريدة الدستور

قال موقع "المونيتور" الأمريكي، أن محاولات جماعة الإخوان لحشد جهودها بالخارج ضد الدولة المصرية واستجداء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ للتأثير على الحكومة المصرية لن تفلح.

وارجع الموقع السبب في فشل جهود الجماعة الإرهابية إلى أن "واشنطن تدرك جيدا أهمية دور مصر في الاستقرار والأمن الإقليمي"، مضيفا أن "شرعية وقوة النظام الحالي في مصر مستمدة من الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب والتطرف الممارس من قبل الإخوان".

ولفت "المونيتور" إلى أن جماعة الإخوان لا تزال تسعى لاستخدام ورقة حقوق الإنسان كمحاولة لتأليب الإدارة الأمريكية ضد مصر، ولكن دون جدوى، موضحة أن هدف الجماعة الرئيسي من وراء تلك المحاولات هو التأثير على الحكومة المصرية للإفراج عن أعضاء الجماعة المسجونين والتوقف عن مصادرة أموالها، رغم إدراكها صعوبة هذا الأمر.

وأضاف الموقع أن النظيم الدولي للجماعة الإرهابية لا يزال يحشد جهوده بالخارج لتنفيذ مخططاته في مصر، مشيرا إلى تدشين الجماعة ما يسمى بـ"اتحاد القوى الوطنية" لعودة أعمال الجماعة الإرهابية وخداع الإدارة الأمريكية الجديدة.

ويهدف هذا الكيان الوهمي، الذي يضم 100 عضو من المنتمين للجماعة الإرهابية والمصريين الهاربين في تركيا، إلى تشكيل جبهة سياسية موحدة لتنفيذ أجندات ومخططات تهدف لسقوط مصر.

ونقل الموقع عن جمال مظلوم، الخبير العسكري، قوله "محاولات نجاح جماعة الإخوان غير مرجحة بالمرة، نظرا لأن واشنطن تدرك جيدا أهمية دور مصر في من الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين، ودورها أيضا في كبح أي نفوذ روسي متزايد، خاصة على المستوى العسكري، وقد تجلى ذلك عندما أعربت واشنطن عن قلقها بشأن إتمام مصر لصفقة Su-35 الروسية."


قال موقع "المونيتور" الأمريكي، إن محاولات جماعة الإخوان لحشد جهودها بالخارج ضد الدولة المصرية واستجداء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن؛ للتأثير على الحكومة المصرية لن تفلح.

وأرجع الموقع السبب في فشل جهود الجماعة الإرهابية إلى أن "واشنطن تدرك جيدا أهمية دور مصر في الاستقرار والأمن الإقليمي"، مضيفا أن "شرعية وقوة النظام الحالي في مصر مستمدة من الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب والتطرف الممارس من قبل الإخوان".

ولفت "المونيتور" إلى أن جماعة الإخوان لا تزال تسعى لاستخدام ورقة حقوق الإنسان كمحاولة لتأليب الإدارة الأمريكية ضد مصر، ولكن دون جدوى، موضحة أن هدف الجماعة الرئيسي من وراء تلك المحاولات هو التأثير على الحكومة المصرية للإفراج عن أعضاء الجماعة المسجونين والتوقف عن مصادرة أموالها، رغم إدراكه لصعوبة هذا الأمر.

وأضاف الموقع أن التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية لا يزال يحشد جهوده بالخارج لتنفيذ مخططاته في مصر، مشيرا إلى تدشين الجماعة ما يسمى بـ"اتحاد القوى الوطنية" لعودة أعمال الجماعة الإرهابية وخداع الإدارة الأمريكية الجديدة.

ويهدف هذا الكيان الوهمي، الذي يضم 100 عضو من المنتمين للجماعة الإرهابية والمصريين الهاربين في تركيا، إلى تشكيل جبهة سياسية موحدة لتنفيذ أجندات ومخططات تهدف لسقوط مصر.

ونقل الموقع عن جمال مظلوم، الخبير العسكري، قوله "محاولات نجاح جماعة الإخوان غير مرجحة بالمرة، نظرا لأن واشنطن تدرك جيدا أهمية دور مصر في من الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين، ودورها أيضا في كبح أي نفوذ روسي متزايد، خاصة على المستوى العسكري، وقد تجلى ذلك عندما أعربت واشنطن عن قلقها بشأن إتمام مصر لصفقة Su-35 الروسية."