رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 26 فبراير 2021 الموافق 14 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

نائبة فرنسية تدعو مواطنيها إلى عدم زيارة إقليم جبال الألب البحرية

الإثنين 22/فبراير/2021 - 12:04 م
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
دعت "أليكساندرا فاليتا-أرديسون" النائبة في حزب "الجمهورية إلى الإمام" في إقليم جبال الألب البحرية التابع لمنطقة "بروفنس ألب كوت دازور" بفرنسا
لفرنسيين بوجه عام والسياح بوجه خاص إلى عدم الحضور إلى هذا الإقليم في الأيام القليلة القادمة لقضاء إجازاتهم حيث ينتشر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ثلاث مرات أكثر من أي مكان آخر.

وقالت "فاليتا-أرديسون" - حسبما ذكرت قناة "بي إف إم" الإخبارية الفرنسية اليوم الإثنين - إن السلطات الفرنسية ستعلن في وقت لاحق اليوم إجراءات جديدة في إطار كبح انتشار الجائحة، مضيفة أن السلطات العامة تدرك الخطر الذي يمثله الانتشار القوي لوباء "كوفيد-19" في هذا الإقليم.

وناشدت النائبة الفرنسية جميع الفرنسيين إلى تحمل المسئولية وذلك من خلال عدم القدوم خلال الأيام القليلة القادمة إلى الإقليم، موضحة أنهم يمكنهم زيارة الإقليم في وقت لاحق بمجرد زوال الوباء منه.

وأكدت أنه سيكون مناسبا إلى حد ما فرض حجر صحي في عطلات نهاية الأسبوع في هذا الإقليم وهو أحد الإجراءات المطروحة، حيث لم يعد حظر التجول كافيا لوقف انتشار الفيروس.

وكان "فيليب أمويل" أستاذ الصحة العامة في مستشفى جامعة "ليل" بشمال فرنسا ومدير مؤسسة الزهايمر إلى الحد من حركة التنقل للمواطنين في عطلات نهاية الأسبوع في إقليم جبال الألب البحرية تابع لمنطقة بروفنس ألب كوت دازور بفرنسا وذلك كخطوة أولى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

يشار إلى أن وزير الصحة الفرنسي "أوليفييه فيران" قد ألمح مؤخرا خلال زيارته إلى مدينة "نيس" بجنوب شرق البلاد إلى إمكانية فرض إغلاق شامل أو جزئي في المدينة الساحلية بسبب تدهور الوضع الوبائي بالمدينة.

جدير بالذكر أن الوضع الصحي في نيس يقلق الأطباء مع اكتظاظ المستشفيات وارتفاع عدد المرضى إلى خمسة آلاف مريض.

وتعتبر فرنسا سادس دولة أوروبية من حيث عدد الإصابات وسابع دولة في العالم في عدد الوفيات بفيروس كورونا، وبعد ثلاثة أسابيع من اختيار الحكومة الانتظار بدل فرض الحجر الصحي، يرغب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منح نفسه المزيد من الوقت لرفع أو تشديد التدابير الوقائية.