رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 07 مارس 2021 الموافق 23 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«حبيبتي طبيبة العيون السريالية» جديد الكاتب أشرف الصباغ

السبت 20/فبراير/2021 - 12:27 م
جريدة الدستور
نضال ممدوح
طباعة
انتهى الكاتب المترجم دكتور أشرف الصباغ من وضع اللمسات النهائية لعمله الإبداعي الأحدث٬ المجموعة القصصية "حبيبتي طبيبة العيون السريالية".

وفي تصريحات خاصة قال الصباغ لــ"الدستور": تتضمن مجموعة حبيبتي طبيبة العيون السريانية خمسة نصوص كبيرة هي: "النملة" و"السيوفي" و"الورشة" و"أول الأرض وأول البحر". إضافة إلى "حبيبتي طبيبة العيون السريالية".. وهي المجموعة القصصية الخامسة بعد "قصيدة سرمدية في حانة يزيد بن معاوية" و"العطش" و"خرابيش" و"صمت العصافير العاصية".

وهناك أربع روايات هي "مقاطع من حياة أبو الوفا المصري" و"رياح يناير" و"شرطي هو الفرح" و"كائنات الليل والنهار".

ومن قصة "حبيبتي طبيبة العيون السريالية" نقرأ: صديقتي طبيبة العيون امرأة سريالية تماما. جميلة وجذابة وفقا لمعايير الجمال الغربية- الشرقية- اللاتينية. كل ما فيها جميل ورائع وبديع، وملائكي ومثير في أن معا، حيث استولت على أجمل ما في نساء هوليوود مُجْتَمِعات. وأضفى حسنُها وعقلُها وخِفَّةُ ظلِّها قنطارين إضافيين من الرونق والبهجة والغموض إلى جمالها، فصارت أجمل من ملاك وألذ وأطعم وأنعم من نساء الأرض أجمعين، وأشهى من الرغبة نفسها.

لا أدري هل تحبني، أم تستمتع بصداقتي وصحبتي وبقضاء بعض الوقت في التسكع والحديث معي، أم تأخذني خليلا نظريا شفاهيا من أجل أمان الليل والوحدة والطريق، أم تستخدمني كطُعْمٍ تصطاد به عريسا مأمونا!!

صديقتي الدكتورة نورهان هانم أباظة، طبيبة العيون السريالية، طويلة ورفيعة ومتناسقة الجسم والملامح بعيون سوداء وشعر فاحم وشفتين فاتنين شهيتين وساقين طويلتين عاجيتين، وبشرة ملائكية، ونظرات ترفع درجة الحرارة إلى ما فوق التسعين درجة مئوية، وابتسامة تذيب ثلوج القطب الشمالي وبحر النرويج والجزء الأشد برودة وصقيعا من سيبيريا. تهاتفني يوميا لكي تعرف برنامجي وتفاصيل عملي، وماذا أفعل، ومتى سأنتهي لكي نلتقي، ونَدُبُ في أرض الله الواسعة. وأحيانا تتصل لتعرف مع من سألتقي من مشاهير الكتاب والفنانين والمثقفين، لكي تصحبني وتستمتع بما يقال في تلك اللقاءات التي أحاول أن أستعرض فيها عضلاتي لكي أظهر أمامها بالمظهر اللائق، وبما يتوافق مع جمالها ومركزها الاجتماعي.