رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 26 نوفمبر 2020 الموافق 11 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

سعد الجمال: «الوفد» رمز المعارضة الحكيمة المعتدلة

السبت 21/نوفمبر/2020 - 09:36 م
اللواء سعد الجمال،
اللواء سعد الجمال،
إسلام نصير
طباعة
أكد اللواء سعد الجمال، مساعد رئيس حزب الوفد، عضو مجلس النواب، أن الحزب يساند الدولة ورموزها الوطنية المتمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي في التنمية والبناء والحرب ضد التطرف والإرهاب، قائلًا: "نحن المعارضة الحكيمة المعتدلة التي نضع حلولًا وتصورات لحل المشاكل اليومية للمواطنين ووضع خطط الدولة للمستقبل وعلاقاتها الداخلية والخارجية".

وقال الجمال إن الحزب قام على أسس ومبادئ راسخة منذ الآباء المؤسسين بزعامة سعد زغلول رمز الحركة الوطنية ومصطفى النحاس زعيم الأمة وفؤاد سراج الدين الرجل الذي أعاد تأسيسه وبعث فيه الحياة السياسية المصرية مرورًا بكثير من القادة العظماء ووصولًا إلى القيادة الحكيمة الحالية الممثلة في أبوشقة وما يتهيأ معه لأن في ظل المناخ السياسي المستقر الذي نعيشه الفرصة السانحة ليعود وبكل قوة إلى الزيادة.

جاء ذلك خلال لقاء المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس الوفد، بعدد من أعضاء الهيئة العليا والهيئات البرلمانية لحزب الوفد بمجلسي النواب والشيوخ، مساء اليوم السبت.

وأضاف الجمال أنه من حسن الطالع أن تكون الليلة في شهر يحتفل فيه الوفديين بذكرى يوم الجهاد الذي يوافق 13 نوفمبر 1918 ذلك اليوم الذي مثل تاريخ النضال لحزب الوفد وبداية الحركة الوطنية، لافتًا إلى أنه إن كان الحزب بالأمس قد ناضل من أجل الحرية والاستقلال لها الوطن فهو اليوم يناضل من أجل حماية الوطن من قوى الشر التي تحيط به من الداخل والخارج.

وأشار الجمال إلى أن لقاء اليوم يهدف في المقام الأول للتعارف والتقارب، فالتعارف بين شيوخ الوفد وزعمائه وشبابه النابض بالأمل والمستقبل ولقاء يجمع الأجيال ويتيح فرص تبادل المعلومات والخبرات في العمل الحزبي والسياسي على حد سواء، أما التقارب فهو بين من سبق لهم الريادة في حمل لواء حزب الوفد وبين من يتحملوا هذه المسئولية الآن فالكل على قلب رجل واحد الكل درس وتعلم في مدرسة الوفد العظيمة.

وأوضح الجمال أن هذا الحزب العريق الذي كان رائدًا وملهمًا للحركة الوطنية في مصر منذ ما يزيد على قرن من الزمان، كل هذا لن يأتي إلا بتكاتف ودعم الجميع وإعلاء الملحة الحزبية للوفد الذي يضمنا جميعًا، فإن الحزب ينادي رجاله الآن فلنتحد ونضم أيدينا وقلوبنا معًا، واختتم قائلًا: "صلوا بالليل والنهار ووطدوا العزم على توحيد الآمال والأهداف، تقاربوا وتماسكوا فإن حزب الوفد رغم كل الظروف والمحن كان ولا يزال حكاية وطن".