رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 03 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ما حكم تبادل التهنئة بالمولد النبوي الشريف؟.. دار الإفتاء تجيب

الجمعة 30/أكتوبر/2020 - 08:50 م
الإفتاء
الإفتاء
أميرة العناني
طباعة
احتفل المسلمون، أمس الخميس، بذكرى مولد خاتم الأنبياء محمد، صلى الله عليه وسلم، وحرص المصريون في هذه المناسبة على العديد من العادات من بينها شراء الحلوى وتبادل التهنئة بالمولد النبوي الشريف، إلا أن البعض اختلف حول تبادل التهنئة.

من جانبها، أوضحت دار الإفتاء حكم الاحتفال والتهنئة بالمولد النبوي الشريف، حيث أكدت أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهدٌ على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه المنَّة كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58].

وأوضحت أنه أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ له أصله في الكتاب والسنة، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه، ولم ينكره أحدٌ يعتدُّ به.

وقالت الإفتاء إن الاحتفال بالمولد النبوي مشروع بالكتاب والسنة واتفاق علماء الأمة، فمن الكتاب الكريم: قوله تعالى: ﴿وذَكِّرهم بأَيامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]، ومِن أيام الله تعالى: أيامُ نصره لأنبيائه وأوليائه، وأيام مواليدهم، وأعظمُها قدرًا مولدُ الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم.


وأضافت: "إن الله تعالى كرم أيام مواليد الأنبياء عليهم السلام وجعلها أيام سلام؛ فقال سبحانه: ﴿وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ﴾ [مريم: 15]، وفي يوم الميلاد نعمةُ الإيجاد، وهي سبب كل نعمة بعدها، ويومُ ميلاد النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، سببُ كلِّ نعمة في الدنيا والآخرة.

أما من السنة النبوية، فورد أن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، سُئِل عن صوم يوم الاثنين، فقال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيهِ» رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه. وهذا إيذانٌ بمشروعية الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم بصوم يوم مولده.

وأشارت إلى أنه يندب إحياء هذه الذكرى بكافة مظاهر الفرح والسرور، وبكل طاعة يُتقرب بها إلى الله عز وجل، ويَدخُل في ذلك ما اعتاده الناسُ من شراء الحَلوى والتهادي بها في المولد الشريف؛ فرحًا منهم بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبةً منهم لما كان يحبه.