رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

طبيب نفسى يقدم طرقا للتخلص من «بعبع» نتيجة الثانوية العامة

الثلاثاء 04/أغسطس/2020 - 05:56 م
الثانوية العامة
الثانوية العامة
نور أيمن
طباعة
ما بين الزغاريد والصرخات تعيش الأسر المصرية مشاهد فرح وحزن بعد ظهور نتيجة طلاب الثانوية، فوسط احتفال الكثير بمجموعهم الكبير هناك من يخيب ظنهم بسبب عدم حصولهم على ما يحلمون به ما يعرضهم لصدمة، إضافة إلى صدمة الأهالي أيضا والحزن الشديد.

يتعامل الأهالي مع الثانوية العامة على أنها مصير الأبناء الأول والأخير والذي يحدد مستقبلهم، ما يزيد من حالات الحزن والاكتئاب، ولذلك قدم الاستشاري النفسي جمال فرويز بعض النصائح للتخلص من "بعبع"نتائج الثانوية العامة.

- التعامل مع النتيجة بهدوء، ويفضل ألا يتواجد الطالب في المنزل ووسط الآباء بعد معرفة النتيجة، حيث إنه يمكن أن يؤثرون على الطالب حتى لا يقع تحت وطأة الضغط العصبي.

- التركيز حول اختيار الكلية التي تتناسب مع ميول كل طالب بعيدًا عن أي ضغط أو التفكير في المجموع.

-عدم ربط الحياة بمجموع الثانوية العامة، حيث إن ذلك يأخذ تركيزا أكثر من اللازم، والأسر تربط المستقبل بالنتيجة، وأن المستقبل يتمثل في كليات القمة، على الرغم من أن بعض الطلاب الذين دخلوا كليات القمة وحصلوا على مجموع أعلى من 99% فشلوا في الدراسة الجامعية، ولأن الثانوية العامة لا تحدد مستقبل الشخص لا بد من تقبل النتيجة برضا.

- البعد عن استخدام أساليب التقليل من شأن الطلاب لتفادي دخولهم في حالات اكتئاب، كما لا يجب التقليل من شأنه فلكل شخص قدراته الخاصة.

-التخفيف عن الطلاب من خلال الخروج والتنزه وعيش الحياة بدون أى ضغط حتى لا يعيشون حالات من الحزن، ويجب التعامل مع السنة الدراسية كغيرها.

واعتمد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء، نتيجة الثانوية العامة للعام الدراسي 2019-2020. ومن المنتظر عقد امتحانات الدور الثاني لطلاب الثانوية العامة في 22 أغسطس، وفق الضوابط والإجراءات الاحترازية التي تم اتباعها في الدور الأول، حيث يتم توفير التعقيم اللازم للجان وأدوات التطهير، والكمامات وكل ما يحتاج إليه الطالب، في ظل الضوابط التي أعلنها مجلس الوزراء لمواجهة فيروس كورونا المستجد.