رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 14 يوليه 2020 الموافق 23 ذو القعدة 1441

رنيم الوليلى تكشف كواليس اعتزال الإسكواش بسبب الحمل

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 04:53 ص
رنيم الوليلى
رنيم الوليلى
سناء إسماعيل
طباعة
كشفت لاعبة الاسكواش رنيم الوليلي، المصنفة الأولى عالميًا، تفاصيل قرار اعتزالها قائلة: «أخذت القرار لأنى انتظر أنا وزوجي مولودنا الجديد، والذي يصل إلى الدنيا مع بداية العام 2021».

وأضافت في مداخلة هاتفية مع برنامج «القاهرة الآن »، المذاع على فضائية «العربية الحدث» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنها اهتمت بالظهور الاعلامي وإيضاح الأمر، لأن كثير من الجماهير اعتقدوا أن قرار الاعتزال جاء لأسباب ملل ورغبة مني في الاعتزال.

وتابعت: «الحمد لله لعبت سنوات كتيرة جدًا، وحققت حاجات كتيرة مكنتش نفسي متخيلاها، أعتقد التوقيت مش وحش لقرار الاعتزال زي مالناس فاكرة».

وحول فكرة عودتها مجددًا بعد الانجاب قالت: «في ناس عملت كده في السنوات السابقة، وبالأخص لعبة التنس؛ لأن مواردهم المتوفرة لهم بتبقى أكتر بكتير، وهذا يتيح لهم فرصة التنقل للخارج أثناء اللعب بصحبة فريق يتولي رعاية أطفالهم، لكن بالنسبة لي في لعبة الإسكواش سيكون الأمر صعبًا؛ لأني لو عدت وسافرت للمشاركة في بطولة سأسافر بدون طفلي، وهذا سيكون شبه مستحيل».

وأردفت: «هذا مستحيل بالنسبة لي لأني مش هكون مركزة لو سبت طفلي خاصة بعد أن وصلت للقمة، ولن تكون عودتي بنفس الكفاءة لو قررت العودة، ومدة الغياب سيحدث فيها تطورات في اللعبة نفسها، وبالتالي هرجع متأخرة وهضطر أدرب من أول وجديد».

وكشفت عن مشاعرها المختلطة لقرار إعتزالها قائلة: «من بداية لعبي للإسكواش محطتش لنفسي فكرة أني هستمر في اللعب لسنوات طويلة، وكنت عارفة أن فيه خط معين هقف عنده، لكن تحديد المدى الزمني له مكنتش أعرفه بس كنت عاملة حساب اللحظة دي، وكانت الفكرة موجودة في دماغي طول الوقت، وده سهل عليا القرار».

وأشارت إلى أنها ستفتقد بعد اعتزالها الناس وزملائها قائلة: «أكتر حاجة هفتقدها الناس، خاصة أن أسرة الإسكواش كبيرة، وكمان هفتقد المنافسة، لكن أنا عارفة ومتأكدة أن لعبة الإسكواش في أيادي أمينة، وكمان فيه أجيال ناشئة مشرفة طالعه في الطريق».

وكشفت أن زوجها سعيد بالقرار رغم تأثره خاصة أنه يكره تغيير روتين الحياة، وأنه سيسافر بمفرده لكن وصول الطفل في الطريق خفف من أثر القرار عليه.

الكلمات المفتاحية