رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لدعم الميليشيات.. تركيا ترسل مرتزقة جددًا ومعدات للأراضي الليبية

مرتزقة
مرتزقة

بالرغم من استمرار خسائرها المادية والبشرية في الأراضي الليبية، ما زالت تركيا مستمرة في انتهاكها للقانون والأعراف الدولية.

وأرسلت تركيا بواخر محملة بآلاف المرتزقة السوريين إلى السواحل الليبية لدعم الفصائل والميليشيات التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق، ونقلت معدات عسكرية وأسلحة نوعية، تمهيدًا لتنفيذ هجوم عسكري على مدينة ترهونة، المعقل الرئيسي للجيش الليبي غرب البلاد.

ووفقًا للمعلومات التي جمعها جهاز الرصد والمتابعة التابع للقيادة العامة للجيش الليبي، من ضباط متواجدين في محاور القتال بالعاصمة طرابلس عن تحركات قوات الوفاق، فإن بواخر محملة بالمرتزقة السوريين رست نهاية الأسبوع الماضي قبالة السواحل الليبية، ومن هناك تم نقلهم إلى الشواطئ الليبية بقوارب الصيد، وفقًا لما نقلته العربية نت.

ووفقًا لما أفاد به أحد الصيادين الذين شاركوا في عملية إيصال المقاتلين السوريين إلى شاطئ القرة بوللي، لأحد الضباط الليبيين، أشار إلى أن 14 قاربًا على الأقل شاركوا في عملية نقل المرتزقة ليلًا من البحر إلى البر، وقام كل قارب بـ4 رحلات بمعدل 20 مقاتلًا عن كل رحلة مقابل 500 دينار ليبي.

وأوضح الصياد أن المرتزقة غير مسلحين، لكنهم يرتدون لباسًا عسكريًا ويحملون حقائب رياضية من الحجم الصغير، لافتًا إلي أن مجموعات مسلحة قامت باستلامهم فور وصولهم إلى الشاطئ وتم نقلهم عبر سيارات رباعية الدفع.

وفي سياق متصل، كشف الجيش الليبي عن تحرك لقوات الوفاق لتنفيذ هجوم عسكري كبير على مدينة ترهونة خلال الأيام المرتقبة بدعم تركي بالأفراد والمعدات العسكرية.

وأشار الجيش إلى أنه يوجد حشد كبير في محور القرة بوللي، وتجمعات مسلحة في مناطق مشروع النعام والضمان الاجتماعي وقرب جامع النور، كما شوهدت ترسانة كبيرة وجديدة من الأسلحة، وتواجد عسكري غير مسبوق على مشارف المدينة، خاصة السيارات العسكرية المصفحة.

يأتي هذا بعد أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة متلفزة الإثنين عقب ترؤسه اجتماعًا للحكومة، "إنه سترد قريبًا أنباء سارة من ليبيا"، مشيرًا إلى أن تركيا تواصل دعمها لحكومة الوفاق في طرابلس في مواجهة قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.