رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طريقة جديدة مؤلمة لفحص فيروس «كورونا»

كورونا
كورونا

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا جديدًا عن فحص فيروس كورونا المستجد، الذي يمكن عن طريق أخذ مسحة من الأنف، لتشخيص الالتهابات التي قد تطال الجهاز التنفسي العلوي، مثل السعال وفيروس كورونا المستجد، وهو عبارة عن اختبار سريع للكشف عن الفيروس.

وجاء في التقرير أن تلك المسحة الاختبارية تتم بتجميع إفرازات من الجزء الخلفي من الأنف والجزء العلوي من الحلق، وقد يتطلب الأمر أحيانا استخدام جهاز شفط، حيث يتم إدخاله تلك المنطقة برفق لإزالة الإفرازات، وهو الإجراء الذي يعرف باسم "نضح الأنف".

وأوضحت أنه يتم بعد ذلك إرسال تلك الإفرازات إلى المختبر، حيث تنمو وهو ما يسهل اكتشاف أي أنواع من الفيروسات، البكتيريا أو الفطريات الموجودة، ثم يتم إرسال النتائج إلى الطبيب المعالج للحالة مرة أخرى، حيث ستساعده في تشخيص طبيعة الجراثيم التي تسبب الأعراض الظاهرة على المريض، ومن ثم اتباع النهج العلاجي السليم والصحيح.

كيف يكون إجراء مسحة الأنف؟

تتم العملية بإدخال مسحة صغيرة ذات رأس ناعمة في إحدى فتحتي الأنف أو كليهما وتدويرها عدة مرات حتى يتم تغطيتها بالإفرازات، وتؤخذ مسحة واحدة فقط بالنسبة لاختبار فيروس كورونا المستجد، ويتأكد الأطباء من إدخال المسحة للمكان المضبوط لضمان الحصول على أفضل نتائج ممكنة، على الرغم من أنها تسبب وجعا بسيطا.

وأكد مختصون أن مسحة الأنف هي الاختيار الأفضل بالنسبة لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويمكن أن تكون مسحة الحلق تستخدم لتحليل الفيروس.

كيف تتم عملية الشفط الأنفي؟

يستعين الطبيب بطريقة الشفط الأنفي، عن طريق إدخال أنبوب صغير في فتحة الأنف، حيث يتصل هذا الأنبوب بجهاز شفط، يعنى بإزالة إفرازات الأنف برفق من الأنف، ثم يكرر نفس الشيء في فتحة الأنف الأخرى.

ولفت الأطباء إلى أن اختبار مسحة الأنف يستخدم بشكل رئيسي في الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا في الحالات شديدة الخطورة، وبمجرد تجميع العينة، فإن الأمر يحتاج لـ4 ساعات لكي يتم الانتهاء من إجراء الاختبار، لكن النتائج النهائية لن تظهر إلا بعد مرور عدة أيام.