رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 02 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أحمد يحيي يكتب «عندما يعزف الحزن» في فترة العزل

السبت 28/مارس/2020 - 12:32 م
الروائي الشاب أحمد
الروائي الشاب أحمد يحيي
نعمات مدحت
طباعة
كشف الروائي الشاب أحمد يحيي، أنه يقضى معظم وقته في البيت في مثل هذه الأوضاع التي اجتاحت العالم بسبب فيروس"كورونا" المستجد، وهو من الفوائد، فمثل تلك الأوقات يجب أن يستغلها الفنان جيدًا حتى يثري فنه ويزيد من علمه وموهبته.

وأضاف في تصريحات للدستور:" كنت في بادىء الأمر أشعر بالملل الرهيب، لكن بعد تمعن بسيط قررت أن أستغل الوقت في الكتابة والمشاهدة والقراءة، فأنتهيت من كتابة مجموعتي القصصية الأولى" عندما يعزف الحزن" التى تناقش قضايا كالحرية والعجز، الحب، الفن، الانطوائية والتفتح، وكيف تؤثر على الإنسان وحياته وشخصيته، كتبتها بطريقة تجمع بين القصص السردى وطريقة السيناريو السينمائي الذي يجعل القارئ يرى الصورة بوضوح تام كأنه يعيشها.

واستكمل: بدأت في التفكير للعمل الروائي المقبل، ولم يخلُ الأمر من كتابة بعض القصائد الشعرية لأني كنت ومازالت أكتب الشعر قبل أن أتجه لأي نوع آخر من الكتابة.

وتابع: توطدت علاقتي في فترة العزل أكثر بأفلام السينما، فمشاهدة الأفلام تعتبر إحدى وسائل المتعة، كما هي في أي وقت، وإحدى وسائل الثقافة أيضًا، رأيت أفلام البريق والأصالة التي لم تلحظها عيني من قبل، حينما تعرفت أكثر وأكثر على سينما حسين كمال، عاطف الطيب، خان، داوود عبدالسيد، يوسف شاهين، وتأكدت أن السينما كانت وستظل للأبد هي الرائدة الأولى في المنطقة.

وأشار إلي أنه استغل فترة العزل في التعرف على أفلام السينما الامريكية والأسيوية، قائلًا:"فكنت ومازالت أشاهد الأفلام القديمة نسبيًا لمثل هذه الصناعات، ووضعت اهتمامي الأول على أفلام كوبولا، وكوبريك، وفيلليني وتورناتوري، كما كان للسينما الكورية والصينية نصيبًا يذكر من مشاهداتي وكذلك الإيرانية لما تملكه هذه الصناعة من سحر ومعاني لا مثيل لها ظهرت على يد فرهداي وكيارستمي. فوصل عدد الأفلام التي قد شاهدتها في تلك الفترة إلى ما يقرب من الثمانين فيلمًا تنوعوا بين كل الصناعات السينمائية التي قد ذكرتها.

وأوضح يحيي، أما بالنسبة لقراءاتي فتنوعت بين الأدب العالمي والمصري وكذلك المسرح والسينما بشكل خاص، فقرأت في تلك الفترة قصص لديستويفسكي، وتولستوي وإدجار آلان بو، وسرماغو، ولتوفيق الحكيم وإحسان عبدالقدوس. كما قرأت بعض من المسرحيات الهامة لسارتر ويوجين أونيل، وأدب الرسائل بين تشيخوف وغوركي. وبعض الكتب في السينما بين النقد والتحليل والأسس. فوصل عدد الكتب التي قد قرأتها إلى الخمسة عشر كتابًا.