الجمعة 03 أبريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441

«لولاكِ ما كنت بطلا».. رسائل ذوي الاحتياجات الخاصة في عيد الأم (صور)

السبت 21/مارس/2020 - 03:35 م
مصطفى سيد
مصطفى سيد
اريج الجيار - زينب صبحي
طباعة
 تمنعهم إعاقتهم من مساندة أمهاتهم لهم والوقوف بجانبهم حتى عبروا بهم إلى بر الأمان وأصبحوا ذو تأثير فعال في المجتمع، وحققوا أهدافهم.

في التقرير التالي، أرسل عدد من أصحاب الهمم، ذوي الاحتياجات الخاصة، رسائل إلى أمهاتهم عبر جريدة "الدستور".


عبدالرحمن
عبدالرحمن
عبدالرحمن: «لولاكي يا أمي ما كنت بطلا»

"مقدرش أستغني عنها"، هكذا قال عبدالرحمن عاطف، من منطقة الهرم، الذي ولد بإعاقة، موضحا أن والدته تعني له الكثير فهو لا يستطيع الاستغناء عنها، فلها دور كبير في حياته ونجاحه الذي يجني ثماره.

تابع عبدالرحمن، أنه لولا والدته ما استطاع أن يكون بطلا في رياضة الكاراتية، وما طور نفسه في مجالات القراءة، الكتابة، الفروسية، موضحا أنها دائما كانت داعمهة له في خطوات حياته.

"بحبك أوي معنديش أغلي منك"، هذه كانت رسالة بطل الكاراتية، عبدالرحمن عاطف التي شكر فيها والدته على كل ما قدمته له خلال حياتهما معا.

مصطفى سيد
مصطفى سيد
مصطفى: "أنتي العالم بالنسبة ليا"

مصطفى سيد محمد، خمسة عشر عاما، مصاب بالتوحد، الذي جعله يعتمد على والدته بشكل كبير في كافة تفاصيل حياته، حتى أصبحت هي بوابته للعالم.

ووجه، سيد، رسالته لأمه في عيدها، قائلا إنه يحمل بداخله حبا كبيرا لها لا يمكن وصفه، وكل ما يتمناه أن يمد الله في عمرها وأن تظل إلى جواره إلى الأبد.

أيمن عبدالعظيم رمضان
أيمن عبدالعظيم رمضان
 أيمن: "تزوجت ولا زلت أقيم معها لا أطيق البعد عنها"

قال أيمن عبدالعظيم رمضان، في عقده الثالث، إنه ولد مصابا بالتواء في العمود الفقري، ضمور بعضلات الصدر، ووالدته هي من ساندته حتى كبر وتزوج وأنجب أطفاله، متمنيا أن يتوفاه الله قبلها لأنه لا يستطيع العيش بدونها، لافتا إلى أنه ما زال يعيش معها.
محمد ابراهيم
محمد ابراهيم
محمد: "أمي علمتني أن الإعاقة منحة مش محنة"

محمد إبراهيم عبدالله، تسعة عشر عاما، إعاقته هي قصر القامة، طالب بكلية الزراعة، وقعت عليه هذه الإصابة بسبب نقص هرمون النمو، وانغلاق النهايات العظمية مبكرا.

قال محمد إنه ارتبط بوالدته بشكل كبير، بسبب عزلته فلم يكن بإمكانه مواجهة العالم حتى ساعدته والدته على تجاوز الأزمة.

"لما الناس تعرف إنك ناجح هيحترموك"، هذه نصيحة والدته التي ظلت ترددها مرارا وتكرارا على أذنيه حتى أمن بها وأصبح عازف أرج، وعضو في فريق العدائين لذوي الاحتياجات الخاصة مسافة المائة متر.