رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 07 يوليه 2020 الموافق 16 ذو القعدة 1441

في خدمتك.. تعرف على محاور مبادرة "مودة"

الخميس 19/ديسمبر/2019 - 07:53 م
جريدة الدستور
رشا نصر
طباعة
مشروع مودة هو مبادرة أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتتبنى بها الحد من معدلات الطلاق والحفاظ على نسيج المجتمع الأسري.

وترصد "الدستور" أهم مراحل مبادرة (مودة).
- ستبدأ المرحلة التجريبية لهذا المشروع في محافظات: القاهرة والإسكندرية وبورسعيد، باعتبارها المحافظات الأعلى في نسب الطلاق.

- سيكون هناك 171 مكتبا للاستشارات الأسرية في 27 محافظة بجانب المتزوجين المُترددين على مكاتب تسوية المنازعات على مستوى الجمهورية، حيث يبلغ عددهم حوالى 212 مكتبًا تابعًا لوزارة العدل.

*ما المحاور التي سيتم تنفيذ المشروع عليها:-

- القيام بحملة اتصال مباشر لرفع الوعى وتغيير المفاهيم بين المقبلين على الزواج من خلال:

«تطوير مادة علمية (اجتماعية- دينية- صحية)، بمشاركة مجموعة من الأساتذة المتخصصين وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان».

- يستهدف الشق الدينيّ من الحملة تعريف الطرفين بالحقوق والواجبات الشرعية للزوجين والسن المناسبة للزواج والذمة المالية للمرأة.

- في الجانب الصحيّ تم تصميم المادة العلمية بحيث تحوي المعلومات الأساسية للصحة الإنجابية، ومرحلة الحمل والممارسات الضارة كالزواج المبكر.

- تدريب الكوادر المنفذة للتدريبات وتشمل «700 عضو من هيئة التدريس على مستوى الجامعات والأكاديميات، و500 مدرب داخل معسكرات التجنيد بالقوات المسلحة ووزارة الداخلية، إضافة إلى 5000 مأذون على الرسائل التي يمكن نقلها للمقبلين على الزواج خلال عقد القران والطلاق».

- إعداد برنامج تدريبيّ إلزاميّ للفئات المقبلة على الزواج، بمتوسط 30 ساعة حضورًا، مع اجتياز اختبار في نهاية البرنامج.

- القيام بحملات إعلامية موسعة ومتكاملة لرفع الوعي بمفاهيم هذا المشروع.

- إعداد منصات تواصل اجتماعيّ للمشروع كإنشاء قناة على «يوتيوب»، وحساب على «تويتر» وصفحة أخرى على «الفيس بوك»، إضافة إلى حساب آخر على «انستجرام».

- تصميم رسائل وتطبيقات على الهواتف المحمولة.

- إعداد برنامج إذاعيّ تحت عنوان «بالمودة نكمل حياتنا» يتم إذاعته على كافة الإذاعات المحلية.

- إعداد تنويهات توعوية قصيرة تحمل اسم المشروع، مع استمرار تنفيذ البرنامج الحواريّ الذي بدأ بثه أسبوعيًا اعتبارًا من 2 أكتوبر الماضي على قناة «الناس».

- تنفيذ عمل مسرحيّ بالتنسيق مع المعهد العالي للفنون المسرحية يكون بالمجان للجمهور بمسارح قصور الثقافة على مستوى الجمهورية.

- تطوير آليات المشورة الأسرية وفض النزاعات عن طريق: «الخط الساخن بدار الإفتاء لطالبي خدمات المشورة الأسرية».

- تفعيل دور مكاتب التسوية التابعة لوزارة العدل، مع إضافة ممثل عن دار الإفتاء المصرية لأعضائها الحاليين.

- مراجعة التشريعات القانونية بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، بمشاركة الأزهر ودار الإفتاء ووزارة العدل.

- إعداد قاعدة بيانات للمستفيدين من هذا المشروع يتم ربطها عن طريق الرقم القومي بالأحوال المدنية لتحديد عدد حالات الزواج والطلاق بينهم، وقياس النسب والمعدلات سنويًا.

ويستهدف مشروع «مودة» قرابة 800 ألف سنويا من الشباب فى سن الزواج، فى الفئة العمرية ما بين 18 و25 عاما.

ويعتمد فى مراحل تنفيذه على خمسة محاور، أولها حملات الاتصال المباشر والقيام بحملات إعلامية لرفع الوعى بأهداف المشروع واللجوء إلى كل منصات التواصل الاجتماعى للترويج للمشروع منها إنشاء قناة على «يوتيوب» وحساب على «تويتر» و«إنستجرام».

ومن مزايا هذا المشروع أنه سيتيح لنا معلومات حقيقية عن أعداد الطلاق وأسبابه، وهل هى اقتصادية بالدرجة الأولى، أم لها أسباب أخرى بدليل أن ارتفاع حالات الطلاق لم يصب فقط الطبقات الفقيرة بل إنه ربما أعلى فى الطبقات الغنية.