الجمعة 06 ديسمبر 2019 الموافق 09 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

لجنة التطعيم الألمانية تكشف فوائد وأضرار لقاح الإنفلونزا

الأحد 17/نوفمبر/2019 - 05:03 م
الإصابة بالإنفلونزا
الإصابة بالإنفلونزا
وكالات
طباعة
يعد فصل الشتاء موسم الإصابة بالإنفلونزا، التي قد تهدد الحياة في بعض الحالات، ويعد لقاح الإنفلونزا بمثابة درع الوقاية والحماية من العواقب الوخيمة، التي قد تترتب عليها.

توصي لجنة التطعيم الدائمة الألمانية بتطعيم جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، وجميع المقيمين في دور المسنين والرعاية، وجميع الحوامل اعتبارًا من الشهر الرابع، وجميع الأشخاص، الذين يعانون من مخاطر صحية متزايدة؛ فالأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب على سبيل المثال معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالإنفلونزا.

يوصي رئيس الجمعية الألمانية لطب الأمراض المعدية، البروفيسور جيرد فيتكينهوير بالحصول على التطعيم، ليس فقط لأنه يقلل من خطر العدوى، ولكن أيضا لأنه يوفر حماية أفضل للجميع.

وأشارت لجنة التطعيم الدائمة إلى أن من هذه الحالات وجود حساسية من مكونات اللقاح، مثل بروتين البيض، لذا يجب التحدث مع الطبيب قبل التطعيم. وكذلك: أي شخص مصاب بأمراض حادة وخطيرة، مع حمى تزيد عن 5ر38 درجة على سبيل المثال.

يؤكد فيتكينهوير، أن لقاح الإنفلونزا آمن من حيث المبدأ، ولا توجد له أي آثار سلبية بصرف النظر عن بعض المشاكل البسيطة كالاحمرار والألم في موضع الحقن أو الشعور بعدم الراحة في اليوم التالي.

يجب على المرأة الحامل تلقي اللقاح، نظرًا لأنها أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، فضلًا عن ارتفاع خطر المضاعفات لديها. ومن المهم أن يتم تطعيم المحيطين بالحوامل، وخاصة الزوج، أما بالنسبة للمرضعات فإنه يمكنهن تناول اللقاح وأحيانًا يتعين عليهن ذلك.

توصي لجنة التطعيم بتطعيم النساء الحوامل خلال الثلث الثاني من الحمل، ويقول فويسينسكي إن هذا ليس له أي أسباب طبية؛ فاللقاح آمن دائمًا بدليل أنه يتم تطعيم الحامل إذا أصيبت في وقت مبكر.

الحمى المرتفعة تزيد من خطر الولادة المبكرة والإجهاض، كما أنها تزيد من خطر حدوث اضطرابات في الإمداد كنقص الأكسجين، يقول فويسينسكي إن تطعيم الأم يكون في صالح الجنين من خلال إقراض الأجسام المضادة، وهو ما يترتب عليه حماية أفضل من الإنفلونزا في الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل بعد الولادة.

ولكن اللقاح لا يؤثر بنسبة 100%، وذلك بسبب أن الفيروس يتحور من آن لآخر، ما يترتب عليه أن اللقاح لم يعد مناسبًا، وهو نفس السبب في اختلاف تأثير اللقاح من موسم لآخر، وفي ظل ظروف مثالية يصل التأثير الوقائي لحوالي 80%.