الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

جار "الحاجة نادية": "لا مستشفى عاوزه تقبلها ولا إسعاف بتشيلها"

الجمعة 23/أغسطس/2019 - 03:15 م
جريدة الدستور
مرام سعيد
طباعة
"لا مستشفى بتقبلها ولا إسعاف بتشيلها ولا دكتور عايز يعالجها.. نسبها كده لما تموت" بهذه الكلمات بدأ أحد المواطنين استغاثته من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، مناشدا رئيس الجمهورية وفاعلي الخير بالوقوف بجانب "الحاجة نادية" وعلاجها.

يقول محمد أبو ليلة، صاحب الاستغاثة، في مكالمة هاتفية لـ"الدستور": "الحاجة نادية تعيش في محافظة طنطا، تسكن في عشة بمفردها، وليس لها أهل أو أبناء أو زوج أو اي حد يسأل عليها".

وتابع: "وفجأة منذ سبع سنين بدأ موضوع مرضها، فهي كانت مريضة سكر وبدأت رجلها تولمها وتفاقم المرض عليها حتى وصلت لهذه الحالة".

واستكمل حديثه: "لم أكن أتابعها حتى فوجئت بالحالة التي وصلت عليها، فأنا أسكن في نفس المنطقة، والمشكلة الأكبر أنه لا أحد يعلم ماذا تعاني، فالإسعاف ترفض نقلها إلى أي مكان، بخلاف أن كل المستشفيات بترفض تواجدها، وتقول علاجها ليس عندي".

واستطرد: "الحاجة نادية تعيش حياة غير آدمية، بخلاف أنها لا تستطيع الحركة، فكان الحل هو نشر قصتها من خلال الـ"فيس بوك" حتى يصل صوتها للمسئولين، والآن نريد أن ننقلها إلى مستشفى تقبل حالاتها، ودكتور يشخص مرضها، فمنذ نشر الحالة على الفيس بوك وينهال علينا مكالمات للتبرع، ولكننا نرفض لأننا الأول محتاجين تشخيص حالتها، وبعد ذلك نفتح التبرعات لها".

وأضاف: "والغريب أنه جائتنا مكالمة من مدير إحدى المستشفيات بطنطا بعد نشر الحالة، وطلب نقلها إليه وبالفعل نقلناها ولكن بعد أن ذهبت قال لها باللفظ "حالتك مش عندي يلا أمشي" وهذه الجملة التي اعتدنا سماعها".

واستكمل: "لذا نوجه استغاثة لسيادة رئيس الجمهورية ووزيرة الصحة بأن يهتموا بالحاجة نادية قبل أن تموت في مكانها، وأن تأخذ أبسط حقوقها وهي تشخيص مرضها، لن نكبد الدولة عناء تكاليف علاجها سنتكاتف جميعا من أجل أن تشفى هذه السيدة البسيطة".

واختتم: "لذا نوجه صوتنا من خلالكم إلى سيادة الرئيس ووزير الصحة ليتم نقلها إلى القاهرة، وتبدأ رحلة علاجها".

كل من لديه شكوى أو حالة أو مفقود يستطيع التواصل من خلال واتس 
 
 اضغط ٠١٠٠٤٣٣٣٦٣٧
ads