الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

"فيديو".. الانفجار النووي الروسي.. حقيقة ما حدث وتأثيره على الشرق الأوسط

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 02:03 م
صورة من الحدث
صورة من الحدث
وسام عطية
طباعة
اهتمت الصحف العالمية بما حدث في روسيا من تفجير صاروخ عسكري في 8 أغسطس بالقرب من قرية نينوكسا في منطقة أرخانجيلسك، حيث نشر البعض منها ان هناك إشعاع حدث خلف هذا الانفجار الذي راح ضحيته - حتي الآن- قتل 5 موظفين وجنديين من مركز "ساروف" النووي وذلك وفقا لوزارة الدفاع الروسي، ووكالة الطاقة الذرية الروسية "روس آتوم" ووسط تكتم إعلامًا ملحوظ.

حيث وقع الانفجار، الخميس الماضي، في موقع للتجارب العسكرية في أرخانجيلسك على ساحل البحر الأبيض - بحر داخلي في شمال الجزء الأوروبي من روسيا وهو خليج في المحيط المتجمد الشمالي-.

لتكشفت وكالات أنباء عديدة عن تسجيل تسريب إشعاعي مؤقت شمالي روسيا على إثر انفجار أحد القواعد العسكرية صباح يوم الحادث، كما أوصت السلطات الروسية سكان قرية نيونوكسا بمغادرتها لحين الانتهاء من أعمال في مكان قريب بعد الحادث الذي وقع خلال اختبارات لمحرك صاروخي وتسبب في ارتفاع مستوى الإشعاع الأسبوع الماضي.

ونشرت السلطات الروسية مؤخرا تقريرًا مفاده أنه خلال اختبار لمحرك صاروخي يعمل بالوقود السائل في منطقة مدينة سيفيرودفينسك في البحر الأبيض، قُتل شخصان وتم اكتشاف طفرة قصيرة من الإشعاع.

والإشارة إلى الإشعاع كانت "غريبة"، تشير السياسة الخارجية - اختبارات محرك الصواريخ ليست مرتبطة بالإشعاع "مع استثناء واحد، حيث أعلنت روسيا العام الماضي أنها أجرت تجربة صاروخ "كروز" باستخدام مفاعل نووي يسمى هذا الصاروخ 9M730 Petrel، وفي حلف شمال الأطلسي SSC-X-9 Skyfall".

وذكرت وكالة الطقس الروسية، أن مستويات الإشعاع ارتفعت في مدينة سيفيرودفينسك الروسية بما يصل إلى 16 مرة يوم الخميس الماضي، بعد أن قال مسؤولون إن انفجارا وقع خلال اختبار لمحرك صاروخي على منصة في البحر، وأقوال أخري تقولي انه في تزايد مستمر والحكومه الروسية لم تعلن مدي حقيقه هذه الأرقام.

كما شوهدت ناقلة لجمع النفايات المشعة في منطقة الانفجار في مكب نفايات في منطقة أرخانجيلسك، وربما كان هناك محرك صاروخي نووي بلومبرج، فإن نظرية "Petrel" - منصة برمجية تستخدم في قطاع الاستكشاف والإنتاج في صناعة البترول، يسمح للمستخدم بتفسير البيانات الزلزالية" - تتناقض مع بعض الحقائق فناقلة Serebryanka التي حددها القمر الصناعي بالقرب من مكان الحادث، كانت تهدف إلى جمع وتخزين النفايات المشعة في المنطقة قبل الانفجار.

كما قالت شهود عيان من سكان أنها رأت السلطات الروسية قامت بوضع مركبات Uran-14 تعمل بتحكم عن بعد.

ونقلت وكالة أنباء "تاس" عن ليونيد بولشوف، الأكاديمي والمدير العلمي لمعهد التطوير الآمن للطاقة النووية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، تأكيده عدم وجود أي تهديد لسكان مقاطعة أرخانغيلسك عقب الحادثة في ميدان التجارب العسكرية، وأنه عندما انطلق الإنذار في مقاطعة أرخانجيلسك، حتى عقدت لجنة للطوارئ برئاسة المحافظ وبمشاركة جميع الهيئات المختصة، وتم التصريح عقب ذلك بأنه لم تحصل أية حوادث ذات صلة بالصحة العامة، والأجواء عادت إلى مستواها الطبيعي بعد ساعة ونصف الساعة.

‏في صور متداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها نقل عداد جيجر Likely geiger counters وهو جهاز لقياس نسبة النشاط الاشعاعي من طائرة عسكرية روسية ومن المفترض أنها تنقل مرضي ولكنها تنقل جهاز لشكوكها في سرعه وزيادة نسب الإشعاع الذي تم تسريبه من قبل الانفجار.

وحاليًا لا توجد مؤشرات تأكيدية بأن هناك خطر من هذا الإشعاع النووي على المناطق المجاورة في روسيا او حتي علي الشرق الأوسط كما يزعم البعض.