الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"بعدما حرمته الكنيسة".. ماذا قال البابا شنودة عن نظمي لوقا؟

الثلاثاء 21/مايو/2019 - 03:30 م
جريدة الدستور
محمود عرفات
طباعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن الكاتب والمفكر نظمي لوقا، هو كاتب مسيحي له مؤلفات إسلامية هامة، وهذه المؤلفات مثلما كانت سببًا في شهرته وتخليد اسمه، كانت أيضًا سببًا في أزمته.

وأضاف في برنامجه "باب الله"، المذاع على فضائية الغد، أنه عندما توفي نظمي لوقا، تهرب كاهن الكنيسة من الصلاة عليه، ورفض العاملين بالكنيسة، حمله إلى داخل الكنيسة، وهو ما اضطر المرافقين للجثمان لحمله إلى مدافن الأسرة ودفنه بها دون صلاة عليه .

وواصل أنه عندما سئل من بالكنيسة عن سبب عدم الصلاة على نظمي لوقا،  وهل تم حرمانه كنسيًا؟، لم يجب أحد، ولكن الإجابة كانت عند البابا  شنودة"

واستكمل:" البابا شنودة أوضح في إحدى عظاته، أن الكاتب نظمي لوقا حرمته الكنيسة، أي أخرجته من الدين، وذلك في عام 1959 بسبب مؤلفاته الإسلامية، وأنه عندما أرسلت الكنيسة للوقا للاستيضاح بشأن مؤلفاته الإسلامية، رد لوقا عليهم بأنه مسيحي مستقل غير تابع للكنيسة"

واستطرد أن البابا شنودة، اشترط على نظمي لوقا لكي يعود للكنيسة، أن يتبرأ من كل مؤلفاته الإسلامية علنا، في حين أن نظمي لوقا أكد في كل كتبه التي كتابها أنه لايدعو للإسلام بكتابته ، ولكنه يكتب عنه بإنصاف  تنفيذا لتعاليم المسيحية .  

ads