الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
ads

ننشر حيثيات فوز يحيى يخلف بجائزة ملتقى الرواية

الأربعاء 24/أبريل/2019 - 10:02 م
جريدة الدستور
جمال عاشور- ايهاب مصطفى
طباعة
أعلنت لجنة تحكيم جائزة ملتقى الرواية العربية في الدورة السابعة، حيثيات فوز الروائي الفلسطيني يحيي يخلف، بالجائزة، التي حصل عليهل على مجمل إنجازه وأعماله لإثراء في هذا النوع الأدبي، وبلغت قيمة الجائزة 250 ألف جنيه.

وقال الكاتب محمد سلماوي، رئيس لجنة التحكيم، خلال إلقاء حيثيات جائزة الرواية: "كانت هناك توصيتان للجنة الأولى وهي أن يبحث المجلس الأعلى للثقافة في إمكانية عقد لجنة التحكيم اجتماعاتها لاختيار الأديب الفائز قبيل عقد المؤتمر، وليس فقط في أثنائه حتى يتمكن المجلس من دعوة أعضاء القائمة القصيرة، والتوصية الثانية هي أنه إلى جانب الجائزة الكبرى التي يمنحها هذا الملتقى هي أن تكون هناك جائزة أقل في القيمة لشباب المبدعين، ففي نفس الوقت الذي نكرم الرواد الكبار علينا أن نأخذ أيضًا بيد الشباب وليكن تعريفنا للشباب من أصدر رواية أو اثنين على أكثر تقدير".

وفيما يتعلق بتقرير عمل اللجنة واختيارها الفائز، قال: "بعد جيل الروائيين الثلاثة الكبار الفلسطينيين الذين مارسوا الكتابة الفلسطينية بعد النكبة الممثلين في إميل حبابي وغسان كنفاني، وجبرا خليل جبرا، أعاد كاتبنا تأسيس الرواية الفلسطينية فقد تحدث هؤلاء الثلاثة عن عودة قريبة وإعادة فلسطين عربية إلى أهلها، ومزج هؤلاء بين المعرفة والحلم والتفائل، وانطلق كاتبنا الذي بدأ يقاسم شعبه بؤس المخيمات وهوان المنفي متكئًا على معطيات التجربة، جامعًا بين الواقعي والفني والتحريضي والسياسة والكتابة وتوسلا نثرا ممتعا يقبض علي الجوهري ويصل إلى القاريء البسيط ذلك أن كاتبنا حفظ حكايات شعبه وكرس حياته الروائية لسرد حياة وكفاح شعبه".

وأضاف: "باستثناء كل ما كتبه لاحقا لمدة خمسين عامًا حول الشقاء الفلسطيني والتمرد عليه، ودار حول المخيمات والعمل الفدائي، فإن إنجازه الروائي الأكبر في رباعية البحيرة التي شكلت العمل الروائي الفلسطيني الأكثر شمولا، كما لو كان شهادة ووصية وطني عرفت بوطن وشعل فلسطيني محاصر، فأراد الكاتب في رباعيته أن يكون روائيا مؤرخا يخاطب العقل والروح".
ads
ads