الخميس 27 يونيو 2019 الموافق 24 شوال 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads

إسماعيل الدسوقى.. صانع مجسمات «تل الفراعين»: نهدف لتجسيد الآثار

الإثنين 15/أبريل/2019 - 07:21 م
جريدة الدستور
طباعة
هم شباب بقسم الآثار بكلية الآداب بجامعة كفرالشيخ، دفعهم حب تاريخ بلادهم إلى تصميم وصناعة مجسمات «ماكيت»، لتعريف أبناء الوطن بآثارهم الخالدة.
بدأت مغامرة الشباب حينما كلفتهم الكلية بإجراء جولة فى منطقة «تل الفراعين.. بوتو» فى محافظة كفرالشيخ، وشهدت تلك الجولات رسم تصميمات لآثار المنطقة من منظور فنى.
وقال إسماعيل الدسوقى، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الآثار، الموهوب فى فن الرسم: «أجرينا جولة بالمنطقة بالتعاون مع وزارة الآثار، واستطلعنا الأهمية الأثرية لكل قطعة موجودة بها».
وأضاف: «استمعنا إلى شرح من الأساتذة عن المنطقة، وعلمنا أنها كانت أول عاصمة سياسية لمصر وحافظت على مكانتها الدينية لقرون».
وذكر أن مدينة «تل الفراعين» تقع فى شمال غرب الدلتا، تحديدًا فى قرية إبطو، بالقرب من مدينة دسوق، وكانت عاصمة لمصر السفلى فى عصر ما قبل الأسرات، أى قبل قبل قيام مملكة الجنوب وتوحيد القطرين.
وتابع: «استشعرنا أهمية تلك المنطقة، فقررنا رسم ماكيت لها، وقدمنا معه شرحًا للمدينة التى ارتبطت باثنين من أهم الآلهة فى العقيدة المصرية القديمة، وهما حورس ووادجيت، الأمر الذى أدى إلى وضعها فى مكانة دينية مهمة فى مصر القديمة، حيث كانت مقصدًا للحجاج من الملوك والأفراد، لذا احتفظت بمكانتها وأهميتها الكبيرة طوال العصور المصرية القديمة، رغم انتقال عواصم مصر الموحدة منها إلى مدن أخرى فى صعيد مصر».
وواصل: «عشقى للفن، ساعدنى فى تحقيق الحلم بمساعدة زملائى وتجسيد تل الفراعين فى ماكيت، وأطمح إلى تعميم الفكرة وتحويل جميع الآثار فى مصر إلى نماذج ومجسمات صغيرة، تحفظ لمصر تاريخها».
ads
ads
ads