القاهرة : الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
الكرازة
السبت 29/سبتمبر/2018 - 05:15 م

مصادر كنسية تكشف حقيقة مغادرة "راهب المحرق" للدير قبيل وفاته

زينون المقاري
زينون المقاري
مونيكا جرجس - جرجس صفوت
dostor.org/2341148

كشف مصدر كنسي من داخل دير المحرق بأسيوط حقيقة ما تردد بشأن خروج وغياب الراهب زينون المقاري من الدير قبيل وفاته بثلاثة أيام، وصحّة البيان المنسوب إلى دير المحرق الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.

ونفى المصدر لـ«الدستور»، ما تردد بشأن هروب الراهب من الدير قبل وفاته بثلاثة أيام، قائلًا إن زينون المقاري لم يغادر دير المحرق منذ مجيئه الشهر الماضي، بناءً على قرار البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، واللجنة المجمعية لشئون الأديرة والرهبنة عقب حادث اغتيال الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس الكبير الشهير بدير أبومقار العامر للرهبان الأقباط الأرثوذكس بوادي النطرون بإبعاد بعض الرهبان من دير أبومقار لعدة أديرة أخرى.

ولفت المصدر إلى أن الراهب زينون المقاري كان يتمتع بعلاقة جيدة منذ دخوله دير المحرق في أغسطس الماضي مع رهبان الدير، والأنبا بيجول أسقف ورئيس دير المحرق، وكان يحظى باحترام وتقدير كل الموجودين في دير المحرق.

ونفى المصدر الكنسي، البيان الصادر من دير المحرق، الذي تداولته مواقع التواصل عقب الحادث، قائلًا: "الدير لم يصدر، حتى الآن، بيانًا بشأن وفاة الراهب زينون المقاري".

وتواصل "الدستور" مع القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية، للتأكد من صحّة البيان المتداول عن دير المحرق بشأن وفاة زينون المقاري، الذي أكد عدم إصدار الدير أي بيانات بشأن وفاة الراهب، قائلًا: "هذا البيان لم يصدر عن الدير".

يتضمن البيان المنسوب إلى دير المحرق الذي تداولته منصّات التواصل ونفته الكنيسة الأرثوذكسية، تفاصيل الوفاة ومغادرة الراهب للدير في 4 سبتمبر الجاري، وخروجه دون علم رئيس الدير، وبعد مرور 4 أيام عاد الراهب إلى الدير مرة أخرى طالبًا السماح له بالبقاء، وقدم اعتذارًا لرئيس الدير، فما كان من نيافته إلاّ أنه احتضنه ووافق على عودته، وأمر بسرعة تجهيز قلاّية له، وجلس معه كثيرًا للتحدث وكان يتقرب منه طيلة تلك الفترة.

والراهب زينون كان ضمن مجموعة من الرهبان الذين حصلوا على «القسيسية» على يد البابا الراحل شنودة الثالث في عام 2010.

وكان «زينون» أحد المُوقعين على البيان الموجّه إلى البابا تواضروس الثانى، المطالب بالتمسك بعدم تجريد الراهب إشعياء وذلك فى فبراير من العام الجاري، وجاء ترتيبه رقم 35 من بين الموقّعين، وكان من بينهم الراهب فلتاؤس الذى حاول الانتحار.