الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
ads

استطاع نشر المحبة.. كيف نجح "البابا" في أن يكون سفيرا لمصر؟

الثلاثاء 10/يوليه/2018 - 06:17 م
البابا تواضروس
البابا تواضروس
مونيكا جرجس - تريزة شنودة - ماريان رسمي
طباعة
نجح قداسة البابا تواضروس، بابا الأسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، منذ توليته السدة المرقسية في 2012، أن يكون سفيرًا للكنيسة، والدولة المصرية، واستطاع أن ينشر رسالة الحب والتسامح والتعايش والاستقرار بين كل المعتقدات.

ففي كل زيارة لـ"البابا" خارج القطر المصري، يحرص على تقديم ما أبرزته ثورة 30يونيو، وحب المصريين للتدين، ورفضهم الحكم باسم الدين، وكذلك إبراز دور الكنيسة الوطنية في فترة 30 يونيو، بعبارته الشهيرة "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن"، وهو ما جعله يستحق عن جدارة لقب "سفير يرفع اسم مصر عاليًا في شتى المحافل الدولية".

بدوره.. أعرب السفير هشام بدر، سفير مصر بروما، عن تقديره لقداسة البابا تواضروس الثاني، كقيمة دينية، ووطنية، ورمز مصري، وسفير يرفع اسم مصر عاليًا في شتى المحافل الدولية.

وخلال زيارة قداسة البابا للفاتيكان، قال "بدر": إن "البابا" يقدم صورة صادقة عن الوطنية، ولما لا وهو الذي يحمي مصر وشعبها من الإنقسام والفتن، ودافع عن سلامة الوطن خلال الأزمات التي مر بها، لافتًا إلى أن قداسة البابا قيمة دينية يسعى لنشر المحبة لكل العالم.

وأكد البابا تواضروس الثاني، خلال لقائه بالرئيس الإيطالى، أمس الثلاثاء، على الترابط والتلاحم والمحبة بين المصريين مسلمين ومسيحين بسبب معيشتهم على ٧٪؜ من مساحة مصر حول نهر النيل، مشيرًا إلى أن حب المصريين للدين والتدين جعلهم يرفضون "حكم الظلاميون".

وأشار "البابا" إلى أنه تم تدمير 100 كنيسة، وموقع مسيحي، مؤكدًا أن المسيحيين سيقيمون صلواتهم مع المسلمين في المساجد، وإن أحرق الظلاميين المساجد ستقام صلوات الأقباط والمسلمون معًا في الشوارع، قائلًا: " وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن".

في السياق ذاته، علق الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، على نموذج التعايش السلمي الموجود في مصر، مشيدًا بمتانة العلاقة بين الكنيسة، والأزهر الشريف، والتقارب بين قداسة البابا، وفضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، من خلال بيت العائلة.

وخلال لقاء البابا تواضروس بعمدة مدينة روما، الدكتورة فرجينيا راججي، بمقر بلدية روما بالكامبودليو، أكد أن هناك كثير من العوامل التي تربط الشعبين المصري، والإيطالي، فكلا البلدين له تاريخ عريق وطويل، وكلاهما مطلان على البحر الأبيض المتوسط.

ودعا البابا تواضروس، خلال لقائه بالرئيس الإيطالي، إلى زيارة مصر، مشيرًا إلى أنه استقبل في مصر أول فوج سياحي من إيطاليا لزيارة مسار العائلة المقدسة.

كما وجه قداسته الدعوة لـ "راججي" عمده روما لها لزيارة مصر وزيارة مسار العائلة المقدسة الذي اعتمده الفاتيكان مؤخرًا كأحد أماكن الحج السياحي الديني الهامة في العالم.


ads