القاهرة : السبت 18 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
منوعات
الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 09:59 م

كل يوم محافظة.. مشاهير ولدوا في «سوهاج» أبرزهم عائلة ساويرس

محمد صديق المنشاوي
محمد صديق المنشاوي
أميرة حلمي
dostor.org/1547379

ـ «محمد صديق المنشاوي»:
ولد في 1 يناير 1919 بقرية البواريك مدينة المنشاة التابعة لسوهاج، وتوفي في 20 يونيو 1969، أتم حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره، تزوج مرتين أنجب من زوجته الأولى أربعة أولاد وبنتين، ومن الثانية خمسة أولاد وأربع بنات، وقد توفيت زوجته الثانية وهي تؤدي مناسك الحج قبل وفاته بعام.

محمد صديق المنشاوي كان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي مع القراء أمثال الشيخ المرحوم عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.

ـ «محمد مصطفى المراغي»:
ولد الشيخ محمد بن عبد المنعم المراغي القاضي الحسيني في مركز المراغة، محافظة سوهاج بصعيد مصر في 9 مارس 1881م، كان على قدر من العلم والثقافة، حفظ القرآن، وتلقن نصيبًا من المعارف العامة ولنجابته بعث به والده لطلب العلم في الأزهر بالقاهرة فتلقى العلم على يد كوكبة من علمائه وتأثر بأصحاب التيار المجدد ومنهم شيخه الشاب علي الصالحي الذي درس عليه علوم العربية، وتأثر بأسلوبه في البيان والتعبير، اتصل بالشيخ محمد عبده وكانت النقلة النوعية التي حددت مكانته العلمية، ومستقبله في مدرسة الإحياء والتجديد والإصلاح فلقد تتلمذ على محاضرات الأستاذ الإمام في تفسير القرآن.

ـ «عاطف الطيب»:
ولد المخرج عاطف الطيب في 26 ديسمبر 1947 في جزيرة الشورانية مركز المراغة بمحافظة سوهاج، وتوفي في 23 يونيو 1995، تخرج من المعهد العالي للسينما قسم الإخراج عام 1970، وعمل أثناء الدراسة مساعدًا للإخراج مع مدحت بكير، وعمل مساعدًا للمونتاج مع كمال أبو العلا، ثم عمل في عام 1973 مساعدًا للمخرج شادي عبد السلام في فيلم "جيوش الشمس" وفي عام 1978 قام بإخراج فيلم قصير من إنتاج المركز التجريبي اسمه "المقايضة"، عام 1979 عمل مساعد مخرج ثاني مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "إسكندرية... ليه؟"، وفي عام 1981 مع المخرج محمد شبل في فيلم "أنياب".

كما عمل كمساعد مخرج في أفلام أجنبية عديدة والتي تم تصويرها في مصر، مثل فيلم جيمس بوند الجاسوس الذي أحبني عام 1977، وجريمة على نهر النيل عام 1978، وأبو الهول عام 1980، حتى بدأ في إخراج أول أفلامه الروائية “الغيرة القاتلة” عام 1982 وتوالت بعدها الأعمال.

ـ أهم أعماله:
«التخشيبة، الزمار، ملف في الآداب، الحب فوق هضبة الهرم، البريء، كتيبة الإعدام، الهروب، ناجي العلي، ضد الحكومة، البريء، سواق الأتوبيس، الدنيا على جناح يمامة، ليلة ساخنة»

ـ «بليغ حمدي»:
ولد بليغ بن عبد الحميد حمدي مرسي في 7 أكتوبر 1931، وتوفي في 12سبتمبر 1993، كان والده يعمل أستاذا للفيزياء في جامعة فؤاد الأول، أتقن العزف علي العود وهو في التاسعة من العمر، في سن الثانية عشر حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي إلا أن سنه الصغير حال دون ذلك، التحق بمدرسه شبرا الثانوية، في الوقت الذي كان يدرس فيه أصول الموسيقى في مدرسة عبد الحفيظ إمام للموسيقى الشرقية، ثم تتلمذ بعد ذلك على يد درويش الحريري وتعرف من خلاله على الموشحات العربية.

التحق بليغ بكلية الحقوق، وفي نفس الوقت، التحق بشكل أكاديمي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي، أهتم بليغ خلال مشواره بالمسرح الغنائي وقدم عدة مسرحيات غنائية وأوبرتات استعراضية.

توفى بليغ في 12 سبتمبر 1993 عن عمر يناهز 62 عاما بعد صراع طويل مع مرض الكبد، ونعته الأهرام في صبيحه اليوم التالى بقولها "مات ملك الموسيقى"

ـ «حمدي أحمد»:
ولد حمدي أحمد محمد بخيت في 9 نوفمبر 1933 بمحافظة سوهاج، التحق بفرقة التليفزيون المسرحية عام 1961 وفاز بجائزة أحسن وجه جديد عام 1966، وشغل منصب مدير المسرح الكوميدي عام 1985، حصل على الجائزة الأولى عام 1967 من جامعة الدول العربية عن دوره في "القاهرة 30" كما حصل على جائزة عن فيلم أبناء الصمت، قام ببطولة مايزيد عن 35 مسرحية و25 فيلم سينمائي و30 فيلم تليفزيوني و89 مسلسل تليفزيوني، أنتخب عضوا بمجلس الشعب عام 1979 وهو كاتب سياسي بجريدة الشعب والأهالي والاحرار والميدان والخميس.

توفي يوم الجمعة في 8 يناير 2016 في القاهرة بعد تعرضه لأزمة صحية عن عمر يناهز 82 سنة. وتم تشييع جثمانه من مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر

ـ «جورج سيدهم»:
ولد جورج أبيس سيدهم في 28 مايو 1938، بمحافظة سوهاج، حصل على بكالورويس زراعة من جامعة عين شمس 1961، وهو متزوج من دكتورة صيدلانية.

بدأ جورج سيدهم، حياته الفنية كأحد أعضاء فرقة ثلاثي أضواء المسرح بالاشتراك مع الضيف أحمد وسمير غانم، لعب الأدوار الكوميدية بالإضافة إلى تميزه وإجادته أداء الأدوار النسائية الساخرة، بالإضافة إلى قدرته على الغناء وأداء الإسكتشات المسرحية، أصيب بمرض أقعده عن التمثيل وعن الحياة العامة، لكنه يتماثل للشفاء.

ـ «عماد حمدي»:
ولد الفنان عماد حمدي في 25 نوفمبر 1909 بسوهاج حيث كان والده يعمل هناك موظفًا، لقب بفتى الشاشة الأول، قام ببطولة العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية منها "خان الخليلي وميرامار وثرثرة فوق النيل" لنجيب محفوظ.

تزوج من الفنانة فتحية شريف، ثم من الفنانة شادية ثم الفنانة نادية الجندي، وأنتج بعض أفلامها، وكان آخر فيلم مثله فيلم سواق الأتوبيس عام 1983.

توفي عماد حمدي في يوم السبت 28 يناير عام 1984 وحيدًا في منزله عن عمرٍ ناهز ال744 عام على إثر أزمة قلبية حادة جدًا بعد رحلة طويلة للغاية مع العمى التام والإكتئاب المزمن.

ـ «رفاعة الطهطاوي»:
ولد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1808، وتوفي في 27 مايو 1873، نشأ في عائلة ملحوظة من القضاة ورجال الدين، وجد من أخواله اهتمامًا كبيرًا حيث كانت عائلته زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.

والتحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817 وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، وغير ذلك.

خدم بعدها كإمام في الجيش النظامي الجديد عام 1824، وعلى الرغم من كثرة المسئوليات التي تحملها رفاعة وأخذت من وقته الكثير، فإنه لم ينقطع عن الترجمة والتأليف.

ـ من أهم كتبه:
«مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية، - المرشد الأمين في تربية البنات والبنين، أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل، نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز.

لقد رضي محمد علي ومعظم أبنائه الولاة عن الشيخ رفاعة الطهطاوي فقد بلغت ثروته يوم وفاته 1600 فدان غير العقارات، حيث أهداه إبراهيم باشا حديقة نادرة المثال في الخانقاة مساحتها 36 فدان، وأهداه محمد علي 250 فدانًا بمدينة طهطا، وأهداه الخديو سعيد 200 فدان، وأهداه الخديو إسماعيل 250 فدانًا، واشترى الطهطاوي 900 فدان.

أكبر أحفاده هو السفير محمد رفاعة الطهطاوي الذي عمل سفيرًا لمصر بليبيا وإيران وشغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية منذ أغسطس 2012 حتى يوليو 2013.

ـ «محمد سيد طنطاوي»
ولد محمد سيد عطية طنطاوي في طما بقرية سليم الشرقية بمحافظة سوهاج في 28 أكتوبر 1928، تعلم وحفظ القرآن في الإسكندرية، حصل على الإجازة العالية "الليسانس" من كلية أصول الدين جامعة الأزهر 1958، عمل كإمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف 1960، حصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز، عمل كمدرس في كلية أصول الدين جامعة الأزهر 1968، أستاذ مساعد بقسم التفسير بكلية أصول الدين بأسيوط 1972، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، أستاذ بقسم التفسير بكلية أصول الدين بأسيوط في 1976، عميد كلية أصول الدين بأسيوط 1976، في عام 1980، انتقل إلى السعودية حيث عمل في المدينة المنورة كرئيس لقسم التفسير في كلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، عين مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، وكان قبلها أستاذا جامعيا وكل المفتين قبله تدرجوا في سلك القضاء الشرعى، في 27 مارس 1996 عين شيخًا للأزهر.

توفي في 10 مارس 2010، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.

ـ «جمال الغيطاني»
ولد جمال أحمد الغيطاني في 9 مايو 1945في جهينة إحدى مراكز محافظة سوهاج، وتوفي في 18 أكتوبر 2015، هو روائي وصحفي مصري ورئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب المصرية. صاحب مشروع روائي فريد استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالمًا روائيًا عجيبًا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجًا وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورا أساسيًا لبلوغه هذه المرحلة مع اطلاعه الموسوعي على الأدب القديم وساهم في إحياء الكثير من النصوص العربية المنسية وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة.

واستطاع الغيطاني، عام 1963 أن يعمل كرسام في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجي، حيث استمر بالعمل مع المؤسسة إلى عام 1965. تم اعتقاله في أكتوبر 1966 على خلفيات سياسية، وأطلق سراحه في مارس 1967، حيث عمل سكرتيرا للجمعية التعاونية المصرية لصناع وفناني خان الخليلي وذلك إلى عام 1969م، عام 1969.

مرة أخرى استبدل الغيطاني عمله ليصبح مراسلا حربيا في جبهات القتال وذلك لحساب مؤسسة أخبار اليوم. وفي عام 1974 انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد إحدى عشر عاما في 1985 تمت ترقيته ليصبح رئيسا للقسم الأدبي بأخبار اليوم. وقام الغيطاني بتأسيس جريدة أخبار الأدب في عام 1993، حيث شغل منصب رئيس التحرير.

ـ مؤلفاته:
«أوراق شاب عاش منذ ألف عام، الزويل، حراس البوابة الشرقية، متون الأهرام، شطح المدينة، منتهى الطلب إلى تراث العرب، سفر البنيان، حكايات المؤسسة، التجليات، دنا فتدلى، نثار المحو، خلسات الكرى، الزيني بركات، رشحات الحمراء، نوافذ النوافذ، مطربة الغروب، وقائع حارة الزعفراني، الرفاعي، رسالة في الصبابة والوجد، رسالة البصائر والمصائر، الخطوط الفاصلة، أسفار المشتاق، سفر الأسفار، نجيب محفوظ يتذكر، مصطفى أمين يتذكر، المجالس المحفوظية، أيام الحصر، مقاربة الأبد، خطط الغيطاني، وقائع حارة الطبلاوي، هاتف المغيب، توفيق الحكيم يتذكر، المحصول، الزيني بركات، وقائع حارة الزعفراني».

ـ «أنسي ساويرس»
ولد أنسي نجيب ساويرس في 14 أغسطس 1930، في سوهاج لعائلة قبطية، كانت انطلاقته في الخمسينات من خلال شركة مقاولات اسمها "انسى ولمعي" كان نشاطها يتمثل في تمهيد الطرق وحفر ترع الري، عام 1961 أممت الشركة جزئيا ثم كليا وبقي ساويرس على رأسها خمسة سنوات قبل أن يهاجر إلى ليبيا سنة 1966، عمل هناك أيضا في المقاولات قبل أن يرجع إلى مصر في منتصف السبعينات، في عام 1976، أسس شركة "أوراسكوم للمقاولات العامة والتجارة"، والتي أصبحت في ما بعد تسمى أوراسكوم للصناعات الإنشائية.

وفي الثمانينات والتسعينات، توسع نشاط الشركة ليشمل السياحة والفنادق وخدمات الكمبيوتر وخدمات الهاتف المحمول، ولتصبح المجموعة من أضخم الشركات المصرية، قدرت مجلة فوربس سنة 2010 ثروته بـ 3.1 مليارات دولار.

ـ «سميح ساويرس»
ولد سميح أنسي ساويرس في 28 يناير 1957، أحد أبرز رجال الأعمال المصريين، رئيس شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية. نجل أنسي ساويرس، حاصل على دبلوم هندسة ميكانيكية من جامعة برلين التقنية. قام بتشييد منتجعي الجونة ومرتفعات طابا على البحر الأحمر، يلقبه البعض بامبراطور السياحة رئيس نادي الجونة بالاضافة إلى حصة في نادي لوزيرن السويسري، قدرت مجلة فوربس سنة 2007 ثروته ب1.5 مليار دولار

ـ «نجيب ساويرس»:
نجيب أنسي ساويرس ولد في 17 يونيو 1955 في محافظة سوهاج مركز طهطا، هو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، رئيس أوراسكوم للإتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا، حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية وماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا. أطلق قناة "أو تي في" التي تم افتتاحها في31 يناير 2007، وقناة "أون تي في" التي تم افتتاحها في 6 أكتوبر2008. ومساهم في جريدة المصري اليوم، قدرت مجلة فوربس سنة 2015 ثروته تقدر 2.99 مليار دولار، وترتيبه رقم 577 في قائمة أغني أغنياء العالم حيث يحتل المرتبة الرابعة في مصر، تبرع نجيب وعائلته لصندوق تحيا مصر بمبلغ ثلاث مليارات جنيه مصري.

حصل على وسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة قائد في 2012 من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ووسام نجمة التضامن الإيطالي في 2011 من الحكومة الإيطالية، ووسام جوقة الشرف الفرنسية برتبة ضابط في 2007 من الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ووسام سيتارا أي كوايد أي ازام من الرئيس الباكستاني برفيز مشرف.

ads