رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

درنة تنظم الشهر المقبل مؤتمرًا لإعادة إعمارها بعد الفيضانات

درنة
درنة

أعلنت السلطات في شرق ليبيا عن أنها ستنظم في العاشر من أكتوبر المقبل مؤتمرًا دوليًا في مدينة درنة التي دمرها الفيضان بهدف إعادة إعمارها.

وضربت العاصفة دانيال القوية شرق ليبيا، الأحد الماضي، وأدت الأمطار المتساقطة بكميات هائلة الى انهيار سدين في مدينة درنة، فتدفقت المياه بقوة وبارتفاع أمتار عدة في مجرى نهر يكون عادة جافًا، وجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية وآلاف الأشخاص.

وأعلن رئيس الحكومة المكلف من البرلمان أسامة سعد حماد في بيان: "تدعو الحكومة المجتمع الدولي إلى المشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الذي تسعى لتنظيمه الثلاثاء الموافق 10 أكتوبر في مدينة درنة، وذلك لتقديم الرؤى الحديثة والسريعة لإعادة إعمار المدينة".

وجاء في البيان أن الحكومة دعت لهذا المؤتمر "نزولًا عند رغبة سكان مدينة درنة المنكوبة والمدن والمناطق المتضررة من الإعصار دانيال".

وليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط معمر القذافي في 2011، وتتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا، ويرأسها عبدالحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، يرأسها أسامة حماد وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من الجيش الوطني الليبي.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري: "هذا المؤتمر مهم جدًا، هل ستأتي الدول المانحة أو ستنتظر مؤتمر من الدبيبة؟"، وأضاف المسماري: "هذا التجاذب السياسي هو الذي أضر بالليبيين".

وأودت الفيضانات بـ3753 شخصًا بحسب آخر حصيلة رسمية موقتة، لكن يُتوقع أن يكون العدد أعلى بكثير، وتخشى منظمات إغاثة دولية أن يكون نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين.

وحتى الآن يتم العثور على الجثث بأعداد كبيرة سواء تحت الأنقاض أو على الشواطئ، حيث جرفت الفيضانات العديد من الأشخاص إلى البحر.