رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"المصرى صنايعي قديم".. متحف آثار الإسماعيلية يحتفى بعيد العمال

المصرى صنايعي قديم
المصرى صنايعي قديم

احتفى متحف آثار الإسماعيلية، بالعامل المصري تحت شعار "المصرى صنايعي قديم" في عيد العمال في يوم الأول من مايو من كل عام.

وعرض المتحف قطع أثرية للعامل المصري القديم، وقال القسم التعليمي للمتحف في الحضارة المصرية القديمة على جدران المعابد نقشت رسومات تشير إلى قيمة العمل لدى القدماء المصريين باختلاف الطبقات الاجتماعية، الذين شاركوا في بناء الحضارة المصرية القديمة.

وظهر دور العمال في بناء الحضارة المصرية وتخليدها حتى يومنا هذا، بتشييد الأهرامات والمقابر والمعابد في مختلف المدن المصرية ببراعة. وكان أسبوع العامل يتكون من 9 أيام، واليوم العاشر للراحة، وتصبح الشهور الثلاثة الأخيرة من كل عام هى فترة البناء والتشييد لتوقف العمل في الحقول.

وخلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر من كل عام، كان يكثر العمل بالزراعة حتى قدوم فصل الفيضان، وفي تلك الفترة كان المصريون يتجهون إلى العمل بالتجارة والصناعة أو الصيد.

ويحتوي متحف الإسماعيلية على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تعبر عن الحرف والصناعات قديماً سواء كانت أدوات بناء، نحت، نسيج، صناعة أثاث، أخشاب صيد، موازين، أدوات طبية، رنوك وظيفية للأمراء وغيرها من القطع الأثرية المتميزة المعروضة في قاعة العرض الرئيسية بالمتحف.

ويحتوي متحف آثار الإسماعيلية على نحو 6000 قطعة أثرية بعرض منها نحو 2000 قطعة تغطي مختلف المراحل التاريخية ‏للحضارة المصرية، ويتناول سيناريو العرض المتحفي بعض الموضوعات المهمة منها الحياة اليومية والكتابة ‏والحلي وأدوات الزينة، والحرف والصناعات والأساطير الإغريقية، بالإضافة إلى الحجرة الجنائزية، ‏والتي يُعرض بها بعض شواهد القبور من الآثار المستردة.‏

فكرة تأسيس وإنشاء متحف آثار الإسماعيلية:


جاءت فكرة تأسيس وإنشاء متحف آثار الإسماعيلية خلال أواخر القرن الـ 18 وبداية القرن الـ 19، وبالتزامن ‏مع مشروع حفر قناة السويس (1859-1869م)، وذلك عندما قام الأثري الفرنسي "جان كليدا" بأعمال حفائر ‏وتنقيب في المواقع الأثرية الموجودة حول إقليم قناة السويس وشمال سيناء‎.‎‏

وسجلت أعمال البعثة برئاسة "جان ‏كليدا" اكتشافات أثرية مهمة كانت النواة التي أنشئت الشركة بسببها متحف الإسماعيلية ولعل أهمها تلك ‏الفسيفساء التي تزين حاليًا أرضية البهو الرئيسي للمتحف، حيث يعد "كليدا" صاحب فكرة تأسيس المتحف.‏

ويقع المتحف بحي الإفرنج وهو أحد الأحياء القديمة بمدينة الإسماعيلية، ويتميز ذلك الحي بطرازه المعماري ‏الفرنسي، وكان يقيم به العاملون بالشركة العالمية للملاحة البحرية.

وكانت بداية متحف الإسماعيلية عام 1911 ‏كمتحف مفتوح بحديقة المتحف، وبعد ذلك تم إنشاء المبنى الحالي على شكل صرح أو معبد مصري قديم، ‏افتتح المتحف لأول مرة للجمهور في مارس عام 1934، وتم تجديد العرض المتحفي في عام 2019.