رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

توقعات بارتفاع صادرات مصر من الغاز مسال عبر محطة «إدكو» لـ3 ملايين طن خلال 2022

الغاز الطبيعي
الغاز الطبيعي

يتوقع  خبراء البترول والطاقة، ارتفاع صادرات مصر من الغاز المسال، لتصل لـ 3 ملايين طن قبل نهاية العام الجاري 2022، من محطة "إدكو" فقط، وذلك لتلبية احتياجات السوق العالمية بعد الأزمة الروسية الأوكرانية.

وكشف الدكتور ماهر عزيز، استشاري الطاقة والمناخ والبيئة،  في تصريحات لـ"الدستور"، أن وزارة البترول تضع خطة لزيادة صادرات شحنات الغاز الطبيعي المسال خلال العام الجاري 2022، ومع زيادة عمليات الأسئلة للغاز في محطة "إدكو" قد تحقق رقما كبيرا يصل لـ 3 مليون طن خلال العام الجاري، وتابع أن المسح السيزمى الإقليمى لعدد من مناطق البحث والاستكشاف بالبحر الأحمر والشرق المتوسط، أوضح قدرة مصر علي تلبية احتياجات السوق الأوروبي من الغاز الطبيعي لمدة كبيرة.

كان قد أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، ان الوزارة تعمل علي الاستغلال الأمثل للمقومات التى تمتلكها مصر من خلال زيادة صادرات شحنات الغاز الطبيعي المسال لتصل 8.5 مليون طن  في عام 2022 

وفي هذا السياق كشف علاء الضبع مدير عام الشؤون الخارجية والحكومية بشركة «شل» في تصريحات صحفية، أن صدّرت مصر من خلال محطة إسالة الغاز في "إدكو" بلغت 20 شحنة غاز مسال، تقدر بـ 1.3 مليون طن، منذ بداية العام 2022 حتى منتصف شهر مايو الجاري، تتركز معظمها في أسواق أوروبا وآسيا

فيما توقع «الضبع» أن تتضمن خريطة تصدير مصر للغاز المسال لأبرز الأسواق العالمية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، اليابان وسنغافورة، فرنسا، الهند، باكستان، الصين، تركيا، اليونان، إيطاليا، الكويت، بنجلاديش، المملكة المتحدة، إسبانيا، تايوان، كوريا الجنوبية، بلجيكا، بنما، الإمارات، تايلندا، وكرواتيا.

وكشفت تقرير لوكالة بلومبرج الأمريكية عن أن الصادرات القياسية للغاز الطبيعي المسال المصري هذا العام لأوروبا يمكن أن تساعد على تقليل اعتمادها على خطوط أنابيب الغاز الروسية، وتتوقع "بلومبرج إن إي إف" أن تصدر مصر 8.2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بسبب ارتفاع أسعاره الفورية في أوروبا، الأمر الذي حفز البلاد على زيادة إنتاج الغاز لدعم صادراتها منه، ويمثل ذلك أعلى مستوى تصدير لمصر منذ 2009، بناءً على بيانات من المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية لشركة "بريتش بتروليوم".