رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اليوم.. الحكم على متهمين بالاتجار في البشر بالدقي

ارشيفية
ارشيفية

تصدر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار محمد أحمد علي، اليوم السبت، الحكم على المتهمين وهما كل من "أحمد. ر" بدون عمل، و"إيمان .ا" ربة منزل، لاتهامهما بالاتجار في البشر واستغلال المجني عليهم جنسيًا تحت ستار الزواج العرفي بالدقي.

يصدر الحكم برئاسة المستشار محمد أحمد علي، وعضوية المستشارين صفاء الدين أباظة، ومحمد شعبان حبيب ومحمود محمد طلعت المستشارين بمحكمة استئناف القاهرة، وأمانة سر وائل عبدالمقصود وإسلام عاشور.

وكشف أمر إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، عن أنهم بدائرة قسم الدقي اتجروا بالبشر بأن استخدما المجني عليهم نادية أحمد الطفلة والبالغة من العمر 17 عامًا، ومروة محسن ونورهان نصر مستغلين حالة الضعف والحاجة الشديدة للمال لديهم حال كون الأولى طفلة بقصد استغلالهن جنسيًا للحصول على ربح مادي مساسًا في حقهم في الحماية من الاتجار بهم من أجل الحصول على منفعة باستغلالهن في وقائع زواج قصر بعقود،  بأن قامت المتهمة الثانية إيمان باستقطاب المجني عليهن وإيوائهن مع المتهم الأول والاتفاق مع أحد الأشخاص عربي الجنسية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك على تزويجه إحدى المجني عليهن بمقابل مالي وقدره 30 ألف جنيه على النحو المبين بالتحقيقات.

كما استغلا المجني عليها الطفلة نادية أحمد والبالغة من العمر 17 عامًا جنسيًا بأن قاما بعرضها للزواج لمدة أسبوع على أحد الأشخاص عربي الجنسية مقابل 30 ألف جنيه، كما استخدما المجني عليهن نادية أحمد ومروة محسن ونورهان نصر بأن قاما بعرضهن للزواج لمدة أسبوع على أحد الأشخاص سعودي الجنسية مقابل 30 ألف جنيه، وكان ذلك بالخداع بقصد ارتكاب الدعارة، وأكد أمر الإحالة أن المتهم أحمد استخدم حسابًا خاصًا المسمى طارق علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لارتكاب الوقائع محل الوصف السابق على النحو الذي كشفته التحقيقات.

وتضمنت أقوال الشهود وأدلة الإثبات بأن شهدت نادية أحمد بلجوئها إلى المتهمة إيمان لتزويجها، إلا أنها قامت باستغلال ظروف معيشتها الصعبة وضائقتها المادية وصغر سنها وعرضت عليها زواجًا مؤقتًا لمدة أسبوع من رجل عربي الجنسية فوافقت لاحتياجاتها المادية وطلبت منها تصوير نفسها بالملابس الداخلية لإرسالها إلى طالب الزواج، فانصاعت لها فآوتها بمنزلها حتى أبلغتها بقيام أحد الأشخاص الأثرياء رغبته في الزواج بها فاستقطبتها رفقة المجني عليهن للاختيار بينهن من قبله تقابلوا مع المتهم الأول فتم ضبطهم.